أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد في تصريحات صحفية أدلى بها في واشنطن الثلاثاء العثور في العراق على أسلحة قال إنها جاءت من إيران بشكل لا لبس فيه.
اتهامات اميركية لايران
لكن الوزير رامسفيلد لم يتحدث عن تورط إيراني رسمي في عملية دخول هذه الأسلحة، مشيرا إلى أن الحدود بين البلدين شاسعة. إلا أنه اعتبر سماح الإيرانيين بعبور أنواع مختلفة من الأسلحة أمرا لا يساعد على حد تعبيره.
من ناحية أخرى أكد الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة أن تصاعد وتيرة العمليات الإرهابية في العراق لا يعني بالضرورة أن الجماعات المسلحة تزداد قوة. وقال مايرز خلال مؤتمر صحفي إن العملية السياسية في العراق مستمرة، وهي تحقق جميع الأهداف المرسومة لها في مواعيدها المحددة. وأضاف قائلا خلال مؤتمر صحفي بحضور وزير الدفاع دونالد رامسفيلد: "إن قوات الأمن العراقية تزداد قوة وقدرة، فهناك أكثر من 178 ألفا من الجنود المدربين والمجهزين بالمعدات وعددهم يزداد باستمرار. وخلال الـ 24 ساعة الماضية شاركت القوات العراقية مع القوات الأميركية في 29 عملية من مجموع 35 عملية كبرى
وزارة للحوار
الى ذلك استحدثت الحكومة العراقية وزارتين جديدتين للحوار الوطني والضمان الاجتماعي
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي ليث كبة ان مجلس الوزراء قرر استحداث الوزارتين ليرتفع عدد وزارات حكومة الجعفري الى 34 وزارة.
وحسبما اورده كبة فان احدى الوزارتين هي وزارة شؤون الحوار الوطني ومهمتها تفعيل الحوار بين اطياف الشعب العراقي والمرشح لاستلام حقيبتها هو ممثل الاتحاد الاسلامي والكردستاني علي محمد احمد. وستكون الوزارة الاخرى باسم الضمان الاجتماعي وتتولى مهمة تنظيم صرف المخصصات المالية للاسر الفقيرة وبعض شرائح المجتمع العراقي. وبشأن منصب وزير حقوق الانسان الذي بقي شاغرا حتى الان قال كبة ان ثمة اربعة مرشحين لتولي المنصب من بينهم ثلاث نساء ولكنه امتنع عن تسمية الاسماء المرشحة. رامسفيلد يؤكد اهمية التزام الحكومة العراقية بالجدول الزمني للعملية السياسية