واشنطن تتهم الاسد باجهاض مبادرة الشرع والاستخبارات تعتقل احد اقاربه

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2012 - 10:48 GMT
واشنطن تتهم الاسد باجهاض مبادرة الشرع
واشنطن تتهم الاسد باجهاض مبادرة الشرع

أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن "الاستخبارات العسكرية السورية اعتقلت بتاريخ 15 من كانون الأول الجاري المعارض والناشط السلمي في الحراك السوري الدكتور زيدون الزعبي وشقيقه وخمسة من زملائه"، مشيراً إلى أن الاعتقال تم "من مقهى بمدينة دمشق وتم اقتياد المعتقلين الى اقبية الفرع 215".

وأوضح عبد الرحمن أن "الدكتور زيدون الزعبي مهندس اتصالات من أقرباء نائب رئيس النظام السوري فاروق الشرع لجهة والدته"، لافتا إلى رمزية اعتقال الزعبي بالتزامن مع نشر مقابلة الشرع مع صحيفة "الأخبار" اللبنانية.

وشدد عبد الرحمن على أنه "بغض النظر عما اذا كان الاعتقال بسبب المقابلة أم لا فإه من المستغرب كيف يتم اعتقال ناشط سلمي من أقارب نائب الرئيس الذي يدعو الى الحوار السياسي".

وطالب "السلطات السورية بالافراج الفوري عن الدكتور الزعبي وزملائه وكافة المعتقلين المدنيين والعسكريين في السجون والمعتقلات السورية".

في الغضون اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية أن قصف الطيران الحربي التابع للنظام السوري مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق يمثل تصعيداً كبيراً وينذر بالخطر.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إلى أن الهجمات التي شنتها القوات الحكومية على مخيم اليرموك قوضت دعوات نائب الرئيس السوري فاروق الشرع إلى "تسوية تاريخية" وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وأوضحت أن هذه الهجمات أظهرت أنه لم يحدث أي تغيير في "سلوك النظام بما في ذلك الوحشية التي ينتهجها ضد شعبه".

ودعت المتحدثة الأمريكية في بيان لها جميع الأطراف في سوريا إلى وقف الهجمات غير المشروعة على المدنيين والالتزام بالقانون الدولي.

كما أشارت نولاند إلى أن الولايات المتحدة قلقة من وضع أكثر من 500 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا الذين يعانون بازدياد من تصاعد العنف، وطالبت الحكومة السورية بالسماح بالدخول الكامل والحر للعاملين في الإغاثة الإنسانية "من أجل حماية ومساعدة ضحايا النزاع".