حثت الولايات المتحدة اريتريا واثيوبيا يوم الخميس على عدم اذكاء التوترات في الصومال المجاورة واتخاذ "موقف بناء" من هذه الدولة المحطمة في القرن الافريقي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شين ماكورماك ان الولايات المتحدة تراقب عن كثب ما يجري في الصومال.
وقد اتهمت الحكومة الصومالية خصومها الاسلاميين يوم الخميس بخطف ثلاثة نواب لكن الحركة الاسلامية قالت انها منعتهم من الوصول الى مقر الحكومة لحمايتهم من القوات الاثيوبية هناك.
واشتد التوتر بين الحكومة المؤقتة والاسلاميين الذين يسيطرون على مقديشو ويوسعون نطاق سيطرتهم في جنوب الصومال. وكان النواب الثلاثة متوجهين من مقديشو الى بيدوة عندما تم إيقافهم في بلدة بور هكبة التي يسيطر عليها الاسلاميون على بعد 30 كيلومترا من بيدوة.
وقال الاسلاميون انهم يحمون أعضاء البرلمان من القوات الاثيوبية التي يقول شهود عيان انها تدعم الحكومة المؤقتة. واتهم الاسلاميون اديس ابابا بارسال قوات لحماية الحكومة وأعلنوا الجهاد ضد اثيوبيا في وقت سابق هذا الشهر بعد ان قالوا ان جنودا اثيوبيون ساعدوا الحكومة في الاستيلاء على بور هكبة لفترة قصيرة. وتنفي الحكومة الاثيوبية انها أرسلت الى الصومال أي قوات باستثناء بضع مئات من المدربين العسكريين.
ويخشى كثيرون ان تؤدي المواجهة الى حرب اقليمية تجر اليها اثيوبيا وخصمها اريتريا التي تنفي مزاعم واشنطن بارسال اسلحة الى الاسلاميين.
وسُئل ماكورماك عن التوترات الاخيرة في المنطقة فحث الاطراف المعنية على تهدئة الموقف.
وقال ماكورماك "نأمل ان تحاول دول المنطقة القيام بدور ايجابي وان تتخذ خطوات للحد من التوترات الحالية والا تتخذ خطوات تؤدي الى تفاقم وضع صعب ومحزن للغاية."