قالت وزارة الخارجية الأمريكية مساء السبت إن الولايات المتحدة تشعر "بقلق عميق" إزاء اقتحام السفارة الإسرائيلية في القاهرة.
وكان سفير إسرائيل لدى مصر، يتسحاق ليفانون، قد غادر القاهرة في وقت مبكر أمس السبت في أعقاب اقتحام السفارة مساء الجمعة.
وقتل ثلاثة مدنيين وأصيب 1049 شخصا، بينهم 46 من قوات الشرطة والجيش خلال الهجوم على السفارة واشتباكات أمامها، وفقا لوزارة الصحة المصرية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند "نشعر بقلق بالغ إزاء العنف (يوم الجمعة) ضد السفارة الإسرائيلية.. ونشعر بالارتياح أنه لم يصب أي من موظفي السفارة".
وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ناقشت في وقت سابق هذه المسألة مع نظيرها المصري محمد كامل عمرو، للتعبير عن قلق الولايات المتحدة.
وأضافت نولاند "إسرائيل ومصر شريكان وحليفان رئيسيان للولايات المتحدة وقد أوضحت الدولتان التزامهما المستمر بالحفاظ على العلاقة الثنائية ومعاهدة السلام بينهما، التي تظل ركنا أساسيا في الاستقرار الإقليمي.. نحن لا نزال ملتزمين بقوة بالقيام بكل ما نستطيع لدعم هذه العلاقة".
من جانبها دعت كاترين اشتون مسئولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي مصر إلى التهدئة بعد حادث اقتحام السفارة الإسرائيلية من قبل متظاهرين مساء الجمعة.
وقالت اشتون في بروكسل في بيان نشر مساء السبت: "إننا على ثقة بأن الواقعة المأساوية حادث غير متكرر وأن السلطات المصرية ستتخذ الإجراءات الضرورية من أجل إعادة الأمور إلى طبيعتها".
وأشارت اشتون إلى أن السلطات المصرية احترمت في الماضي اتفاقية فيينا الخاصة بالحصانة الدبلوماسية.
تشير التقديرات الرسمية إلى أن أحداث الشغب التي وقعت مساء أمس أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة أسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة أكثر من 1000 آخرين.
