أعلنت مصادر عراقية أن القوات الاتحادية سيطرت على معبر إبراهيم الخليل، الذي يعرف أيضا باسم معبر خابور، أكبر المعابر على الحدود بين إقليم كردستان العراق وتركيا
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال إن الحدود العراقية يجب أن تبقى تحت سيطرة الحكومة الاتحادية وقال 3 مسؤولين عراقيين، الثلاثاء، إن السلطات العراقية تسلمت السيطرة على معبر إبراهيم الخليل، وعرض أحدهم على "رويترز" صورا للعلم العراقي وهو يرفع على بوابة الحدود حيث نشرت قوات عراقية وتركية ورفعت أيضا الأعلام التركية.
وقال النقيب علي عبد الله من شرطة الحدود إن القوات رفعت العلم العراقي فوق المعبر الحدودي، وإن المعبر أصبح رسميا تحت السيطرة الكاملة للحكومة العراقية.

لكن سلطات إقليم كردستان نفت تسليم المعبر، وقال مسؤول كردي في أربيل عاصمة الإقليم: "المفاوضات لا تزال مستمرة".
وتقع حدود العراق مع تركيا بالكامل داخل المنطقة الكردية، وطالب العراق بالسيطرة على كل المعابر الحدودية منذ أجرى الأكراد استفتاء على الاستقلال الشهر الماضي أثار غضب بغداد.
وفي الأسبوعين الأخيرين استعادت القوات العراقية في إطار ردها على استفتاء الانفصال، معظم الأراضي المتنازع عليها التي يسيطر عليها الأكراد خارج إقليمهم، بما في ذلك مدينة كركوك النفطية التي كانت تحت سيطرة الأكراد منذ عام 2014.
تنحي بارازاني
رحبت الولايات المتحدة الاثنين بقرار رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني التنحي عن منصبه بعد رهانه الفاشل على الاستقلال.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية في بيان "ندعو الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان بادارته الجديدة الى العمل بشكل عاجل على تسوية القضايا العالقة في اطار الدستور العراقي".
واضافت الخارجية الاميركية ان "الرئيس بارزاني شخصية تاريخية وقائد شجاع لشعب حتى مؤخرا في معركتنا المشتركة" ضد تنظيم الدولة الاسلامية، معتبرة ان قراره "هو تصرف رجل دولة في فترة صعبة".
وكان بارزاني اعلن الأحد تنحيه من منصبه، بعد فشل رهانه في الحصول على الاستقلال ما ادى الى خسارته غالبية الأراضي التي يطالب بها الأكراد حكومة بغداد المركزية.
وفي أجواء توتر شديد، اجتمع نواب برلمان كردستان في جلسة مغلقة الأحد تليت خلالها رسالة من بارزاني اعلن فيها أنه "لن يستمر" في منصبه بعد "الأول من تشرين الثاني/نوفمبر"، وذلك على خلفية أزمة غير مسبوقة بين أربيل وبغداد.
وخسر الإقليم غالبية الأراضي التي سيطرت عليها قوات البشمركة الكردية منذ العام 2003، وخصوصا محافظة كركوك الغنية بالنفط، خلال أيام فقط ومن دون مواجهات عسكرية تذكر مع القوات الاتحادية.
واقليم كردستان العراق، حسب ما حددته سلطات بغداد، يضم محافظات السليمانية وحلبجة ودهوك وأربيل فقط، في حين توسعت السلطات الكردية منذ العام 2003 في محافظات كركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين.