واشنطن ترفض التخلي عن خيار توجيه الضربة النووية الأولى في حالة الحرب

منشور 28 أيلول / سبتمبر 2016 - 03:21
وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر
وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر

 أعلن وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر الثلاثاء، لدى تفقده موقعاً عسكرياً اميركياً للابحاث النووية، ان الولايات المتحدة ترفض التخلي عن خيار توجيه الضربة النووية الاولى في حالة نشوب نزاع.

ومن بين القوى النووية في العالم فإن الصين، على سبيل المثال، تعهدت أنها لن تكون أول من يبادر إلى استخدام السلاح النووي في حال اندلاع نزاع.

ولكن الوزير الأميركي أكد خلال زيارة الى قاعدة كيرتلاند الجوية الواقعة في ولاية نيو مكسيكو (شمال غرب) والتي تضم مركز الابحاث الذرية ان واشنطن وحلفاءها في حلف شمال الاطلسي لن يتخلوا عن هذا الخيار.

وأوضح كارتر أن عدم التخلي عن خيار المبادرة إلى استخدام السلاح النووي “يشكل عماد سياستنا منذ امد بعيد ويندرج في اطار خططنا المستقبلية”.

وكانت شائعات سرت في واشنطن أخيراً أفادت أن الرئيس باراك اوباما يعتزم الالتزام علنا بان لا تكون بلاده اول من يبادر الى استخدام السلاح الذري في حالة اندلاع نزاع.

وفي 2009 اكد اوباما في خطاب شهير القاه في براغ رغبته في عالم خال من السلاح النووي.

وكانت مسألة توجيه الضربة النووية الاولى اثيرت خلال المناظرة الرئاسية التي دارت مساء الاثنين بين المرشحين الى البيت الابيض هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، وذلك من خلال سؤال طرحه عليهما الصحافي ليستر هولت الذي ادار المناظرة.

ولكن أياً من المرشحين لم يقدم اجابة شافية على هذا السؤال اذ استخدم المرشح الجمهوري عبارة غامضة في إجابته بينما اختارت كلينتون عدم التطرق للموضوع.

والثلاثاء قدم برلمانيان ديموقراطيان اقتراح قانون يمنع الرئيس الأميركي من شن الضربة النووية الاولى إذا لم يكن الكونغرس قد اعلن مسبقا حالة الحرب.

وقال السناتور ادوارد ماركي، الذي وضع اقتراح القانون بالاشتراك مع النائب تيد ليو، إن “خطر وقوع حرب نووية يمثل تهديدا جسيما لديمومة الجنس البشري. للاسف فإن عدم استبعاد الولايات المتحدة امكانية ان تكون اول من يستخدم السلاح الذري يزيد من خطر حصول تصعيد نووي لاإرادي”.

وأضاف “يجب على الرئيس أن لا يستخدم السلاح النووي إلا رداً على هجوم نووي”.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك