طرحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) استراتيجية عسكرية جديدة تركز على محاربة تنظيم القاعدة خلال السنوات المقبلة، وتدعو إلى شن الحروب غير النظامية طويلة المدى بدلا من الحرب التقليدية، مع وضع العراق وأفغانستان على رأس الأولويات. في وقت أكدت مصادر أميركية وعراقية ان الاتفاقية الأمنية التي تنظم الوجود الأميركي في العراق سيتم انجازها خلال يومين لكن بدون موعد لـ«أفق زمني للانسحاب».
وحصلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية على نسخة من وثيقة لم تنشر بعد وافق عليها وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس تدعو الجيوش إلى شن حروب «غير نظامية» بدلاً من التركيز على النزاعات النظامية. وبحسب الوثيقة التي تقع في 23 صفحة فإن «العراق وأفغانستان تبقيان الجبهتين الرئيسيتين»، غير أنها أشارت إلى ضرورة عدم التغاضي عن «تداعيات خوض معركة طويلة الأمد على عدة جبهات وبعدة أبعاد، وأكثر تعقيداً من الحرب الباردة».
على صعيد المفاوضات العراقية الأميركية حول الاتفاقية الأمنية نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول أميركى مطلع في واشنطن لم تذكر هويته قوله «إن المفاوضات وصلت إلى النقطة التي يتم فيها توزيع مسودة خلال يومين وأنه لم يتضح ما إذا كانت المسودة ستشمل جدولا زمنيا مؤقتا لانسحاب القوات أو موعدا لما يسمى «الافق الزمنى».
وأضافت نقلا عن حيدر العبادي عضو البرلمان المقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي قوله إن «الأميركيين يدفعون بشدة للتوصل إلى اتفاق في اليومين المقبلين».