واشنطن تعارض "الإعلان الدستوري" للحوثيين وبنعمر يعود لليمن بعد زيارة للسعودية

تاريخ النشر: 07 فبراير 2015 - 07:39 GMT
البوابة
البوابة

صرح مسؤول اميركي رفيع بعد اجتماع بين وزير الخارجية جون كيري ومسؤولين في مجلس التعاون الخليجي في ميونيخ الجمعة، ان واشنطن تعارض انشاء مجلس رئاسي اعلن عنه "الحوثيون" في اليمن.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه لصحافيين رداً على سؤال عن موقف واشنطن بعد اعلان "الحوثيين" حل البرلمان وتشكيل مجلس رئاسي "لا نوافق على ذلك وهم كذلك غير موافقين" على ذلك.

واضاف انه كان هناك شعور بقلق كبير بشأن الوضع في اليمن خلال الاجتماع الذي عقد على هامش مؤتمر ميونيخ للامن و"شعور بانه على المجتمع الدولي اتخاذ موقف اقوى".

وتابع ان وزير الخارجية الاميركي دعا الدول الخليجية الى مضاعفة اتصالاتها مع جميع الاطراف في اليمن بعد ان تحدثت عن مخاوفها من "خطر" الفراغ في السلطة على الاستقرار في المنطقة.

واوضح ان الولايات المتحدة لم تحدد بعد كيفية تعاملها مع "الاحداث الملتبسة والتي تجري بسرعة"، موضحا انها ستجري مشاورات حول الخطوات المقبلة.

ويبدو بشكل واضح ان الاحداث في اليمن فاجأت واشنطن. وقال المسؤول رداً على سؤال حول النتيجة التي يرغب فيها البيت الابيض "لا نعرف حتى الان".

واضاف ان الولايات المتحدة "بدات للتو محادثات ليس فقط مع مجلس التعاون الخليجي بل مع حلفاء اخرين والامم المتحدة".

وتابع المسؤول نفسه ان واشنطن دعمت الرئيس عبدربه منصور هادي الذي قدم استقالته "ونعتقد انه مصمم على المضي في ذلك" على حد قول المسؤول نفسه.

واكد ان الولايات المتحدة تأمل في ان تلعب السعودية دوراً اساسياً في محاولة حل الازمة نظراً الى "نفوذها الواسع" في المنطقة والمساعدات المالية التي تقدمها الى اليمن.

والتقى كيري طوال تسعين دقيقة وزراء خارجية ومسؤولين من البحرين وسلطنة عمان وقطر والامارات ونائب وزير الخارجية السعودي.

وعززت جماعة الحوثي سيطرتها على اليمن باعلانها الجمعة حل البرلمان واقامة مجلس رئاسي يتولى قيادة هذا البلد الذي استقال رئيسه ورئيس حكومته قبل اسبوعين.

واعرب مجلس الامن الدولي الجمعة عن "قلقه العميق" من الوضع في اليمن، وهدد بفرض عقوبات في حال لم تستأنف المحادثات لاخراج البلاد من الازمة.

الا ان المجلس تجنب في اعلان يعكس توافق الدول الـ 15 الاعضاء فيه، استخدام تعبير انقلاب لوصف الخطوات التي اتخذها "الحوثيون" او التنديد بها بشكل واضح.

وجدد التأكيد على دعمه للموفد الخاص للامم المتحدة جمال بن عمر الذي يقوم بوساطة لم تنجح بعد.

بنعمر يعود لليمن بعد زيارة للسعودية

من ناحية اخرى، عاد جمال بنعمر مستشار الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لشؤون اليمن، فجر السبت، إلى العاصمة صنعاء، بعد ساعات من مغادرة البلاد إلى السعودية.

وحسب الوكالة اليمنية الرسمية للأنباء التي يسيطر عليها الحوثيون، فقد عاد بنعمر فجر اليوم إلى صنعاء، لإجراء لقاءات مع قيادات المكونات والأحزاب السياسية واللجان الثورية الحوثية، لبحث سبل تجاوز التحديات الراهنة التي تواجه اليمن، واستكمال بقية خطوات المرحلة ا?نتقالية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل واتفاق السلم والشراكة الوطنية.

وكان المبعوث الأممي، غادر أمس الجمعة إلى السعودية، في زيارة “مفاجئة وغير معلنة”، قبيل وقت قصير من إعلان جماعة الحوثي إصدار “إعلان دستوري” لإدارة البلاد.