واشنطن تعرقل صدور قرار بمجلس الأمن يدين حصار غزة

تاريخ النشر: 26 يناير 2008 - 09:12 GMT
أخفق مجلس الأمن الدولي بعد مداولات استمرت أربعة أيام في التوصل لقرار رئاسي بشأن الأوضاع في قطاع غزة، على خلفية إصرار واشنطن على تضمين البيان إدانة واضحة للصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية من غزة.

فيما ألقى المندوب الأميركي باللوم على المجموعة العربية في فشل المجلس بالتوصل لاتفاق حول المسألة.

وكان المجلس عقد في وقت متأخر من ليلة أمس الجمعة جلسة جديدة على مستوى المندوبين الدائمين لمناقشة التعديلات التي أدخلت على مشروع القرار الذي تقدمت به المجموعة العربية بشأن الأوضاع المستجدة في قطاع غزة على خلفية الحصار الإسرائيلي.

بيد أن الجلسة انتهت دون التوصل إلى أي قرار، حيث اتهم مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الولايات المتحدة بعرقلة التوصل إلى بيان رئاسي بسبب إصرارها على تضمينه إدانة صريحة للصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على إسرائيل.

بيد أن نائب المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن إليخاندرو دي وولف ألقى باللوم على المجموعة العربية في فشل المجلس، مشيرا إلى أن بلاده تسعى للتوصل إلى بيان متوازن متوقعا أن تتم المصادقة على النص المعدل لمشروع المجموعة العربية في وقت لاحق.

وخص دي وولف في تصريح لوسائل الإعلام في نهاية الجلسة ليبيا بأنها وراء تعطيل صدور بيان رئاسي غير ملزم.

يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت الجهة الوحيدة التي اعترضت على النص الأصلي لمشروع القرار الذي تقدمت به ليبيا (باسم المجموعة العربية)، وعللت ذلك بأن الصيغة التي طرح بها المشروع أولا لم تكن "متوازنة" لانها لم تتضمن إشارة واضحة للصواريخ الفلسطينية.

من جهته قال المندوب البريطاني جون سوريز إن البيان -وبعد جلسة مضنية من المناقشات- حظي بموافقة جميع مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن باستثناء مندوب ليبيا الذي طلب التريث إلى حين إجراء مشاوراته مع طرابلس وبقية العواصم العربية.

واعتبر سوريز أن المجلس كان قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى موقف موحد حول البيان المعدل لولا اعتراض دولتين الولايات المتحدة وليبيا.