توقع مسؤولون في وكالة الاستخبارات الأميركية ان تدلي انتحارية عراقية فشلت في تنفيذ عمليتها في عمان الارعاء الماضي بمعلومات عن شبكة ابو مصعب الزرقاوي التي تتبع لها
وذكر مسؤول أميركي "أن اعتقال المرأة ربما يكون مفيدا." والمرأة العراقية المعتقلة، ساجدة مبارك، هي شقيقة مساعد سابق بارز للزرقاوي، قٌتل في معارك بالفلوجة في أبريل/ نيسان 2004، ويدعى ثامر مبارك، نقلا عن مصادر أمريكية. وحسب شبكة اخبار سي ان ان الاميركية يأمل المسؤولون الأميركيون أن تكشف المرأة معلومات عن الكيفية التي يقوم بها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، الذي يقود الزرقاوي في العراق، بتجنيد عناصره وتدريبهم، وخاصة الذين ينفذون العمليات الانتحارية.
ويسعى المسؤولون الأمريكيون أيضا إلى محاولة الكشف عن مواقع كبار مساعدي الزرقاوي.هذا واعتقلت السلطات الأردنية ساجدة مبارك الأحد الماضي، واتهمتها بمحاولة المشاركة في التفجيرات الانتحارية التي نفذها ثلاثة. وفي وقت لاحق، اعترفت المرأة بمشاركتها في تنفيذ الهجمات على شريط فيديو. وقالت المرأة في اعترافاتها " زوجي فجّر نفسه، وأنا حاولت أن أفجّر قنبلتي ولكني فشلت، الناسر فروا جريا وجريت معهم." وذكرت المرأة أن زوجها هو الذي أشرف على تنظيم كل شئ في التفجيرات، وإنها لا تعلم شيئا آخر. وكانت ساجدة ترتدي حزاما ناسفا، وقال محققون إنها كانت تزمع المشاركة في الهجمات. وأدى الانفجار الذي أحدثه زوج المرأة، حسين علي، في فندق راديسون إلى مصرع 39 شخصا كانوا يحضرون حفل زفاف. وأسفرت الانفجارات الثلاثة إجمالا في ثلاثة فنادق بالأردن مساء الأربعاء الماضي عن مصرع 57 شخصا، بالإضافة إلى المهاجمين الثلاثة. واعتقلت السلطات الأردنية، إلى جانب المرأة العراقية، 12 شخصا على صلة بالتحقيقات الجارية.
وذكر بيان إلكتروني في وقت سابق، منسوب لتنظيم القاعدة في العراق، أن إمرأة شاركت في التفجيرات. وقال البيان إن اسمها " أم عمير"، و"إنها اختارت "أن ترافق زوجها في طريقه للشهادة."