واشنطن تهدد سوريا بعقوبات صارمة

منشور 11 آذار / مارس 2004 - 02:00

اعلن وليام بيرنز، مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى، ان الولايات المتحدة ستفرض قريبا عقوبات "صارمة" على سوريا  

وقال بيرنز مخاطبا لجنة في مجلس النواب الاميركي الاربعاء "أعتقد أنكم ستشهدون التنفيذ قريبا جدا. واعتقد أنه سيكون تنفيذا صارما جدا لقانون محاسبة سوريا والغرض من ورائه." 

وكان الكونغرس رفع تشريعا الى بوش في تشرين الثاني/نوفمبر يقضي بتوقيع العقوبات.  

ومنذ ذلك الحين يلح أعضاء بالكونغرس على الرئيس لتوقيع جزاءات ضد دمشق التي تتهمها واشنطن برعاية "الارهاب" واحتلال لبنان وعدم تأمين حدودها مع العراق بالسماح لمقاتلين معادين للاميركيين باجتيازها. 

ويحظر التشريع التجارة مع سوريا في أي مواد يمكن أن تستخدم في برامج أسلحة حتى تشهد الادارة بأن سوريا لا تدعم جماعات ارهابية وأنها سحبت جنودها من لبنان وأنها لا تطور أسلحة دمار شامل وأمنت حدودها مع العراق. 

كما يدعو التشريع بوش الى فرض عقوبتين أخريين على الاقل من قائمة عقوبات اقتصادية ودبلوماسية مقترحة من بينها منع الشركات الاميركية من الاستثمار في سوريا ووضع قيود على سفر الدبلوماسيين السوريين الى الولايات المتحدة وحظر تصدير السلع الاميركية الى سوريا باسثناء الاغذية والادوية. 

وقال مسؤول كبير بادارة بوش ان القول بأن الادارة على وشك اصدار قرار بتوقيع عقوبات على سوريا هو قول "دقيق على الارجح".  

غير أنه استطرد قائلا "اننا لا نعرف متى أو ماذا ستكون." 

وقال المسؤول ان الادارة "تجري الان ونحن نتحدث تقييما" لنوع العقوبات التي ستفرضها. 

وقال "تنفيذ قانون محاسبة سوريا سوف يحدث." 

وكان بيرنز يدلي بشهادته أمام لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب بشأن التطورات في ليبيا التي اعلنت نبذها "الارهاب" والتخلي عن برامج أسلحة الدمار الشامل. 

وردا على سؤال عما اذا كان قد رأى أي خطوات مماثلة من جانب سوريا قال بيرنز "لا يا سيدي." 

من جانبها دعت سوريا الأميركيين للحوار، وقالت صحيفة الثورة الناطقة بلسان الحكومة أمس الأربعاء أن دمشق تريد إجراء حوار وإقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة. لكنها في ذات الوقت قالت إنها غير قلقة من التهديدات الأميركية بفرض عقوبات. 

وكان وزير الاقتصاد السوري غسان الرفاعي قد دعا منذ أيام واشنطن إلى اعتماد مبدأ التحاور، مشيراً إلى أن العقوبات الاقتصادية على وجه الخصوص سيكون من شأنها إيقاع الضرر بمصالح شركات أميركية لها تعاقدات سارية المفعول مع سوريا في قطاع النفط--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك