واشنطن طلبت من الدوحة منع بث شريط ابن الادن

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت واشنطن انها طلبت من الدوحة منع قناة "الجزيرة" من بث احدث شريط لزعيم القاعدة اسامة بن لادن، بعد تلقيها نسخة من الشريط قبل اذاعته. 

ونقلت وكالة انباء رويترز عن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية قوله الجمعة ان الحكومة الاميركية طلبت من الحكومة القطرية منع قناة الجزيرة من بث الشريط.  

واعرب المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه عن غضبه من قيام الجزيرة من بث الشريط قائلا ان ذلك سمح لإبن لادن "بالترويج لرسالته من الكراهية والعنف."  

وقال المسؤول "تلقينا نسخة من الشريط قبل اذاعته .وطلبنا من الحكومة القطرية عدم بثه. "أصبنا بخيبة امل لقيامهم ببثه. قضية الجزيرة وتغطيتها غير المتوازنة والتحريضية مازالت مصدر ازعاج في العلاقات الثنائية."  

وقال المسؤول انه يظن ان واشنطن حصلت على الشريط من الحكومة القطرية وهي حليف للولايات المتحدة وتستضيف مقرا اقليميا للقيادة المركزية للقوات الاميركية التي وجهت الغزو الاميركي للعراق في العام الماضي.  

واضاف "لا نعتقد انه يتعين عليكم توفير منبر للسفاحين لتحريض الارهابيين . هدف ابن لادن من تسجيل شريط فيديو واعطاؤه للجزيرة هو الترويج لرسالته من الكراهية والعنف. "لا نعتقد ان منحها منبرا يخدم قضية السلام او الخير".  

واكتسبت قناة الجزيرة التي تتخذ من قطر مقرا لها والتي تتهمها الولايات المتحدة بعدم الدقة ومعاداة الاميركيين ملايين المشاهدين العرب قبل واثناء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في افغانستان في عام 2001 بعد بثها المنفرد لشرائط ابن لادن بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر.  

واذاعت خلال غزو العراق العام الماضي مشاهد لعراقيين غارقين في دمائهم ولجنود اميركيين اسرى نادرا ما تُشاهد في اجهزة الاعلام الغربية.  

وبشكل منفصل قالت السفارة الاميركية في الدوحة انها تلقت معلومات عن احتمال وقوع هجوم على فنادق في العاصمة القطرية الدوحة ونبهت الاميركيين الى ضرورة تجنب الفنادق خلال هذا الاسبوع.  

وقال مسؤول اميركي ان هذا التحذير ارسل اصلا الى الرعايا الاميركيين في قطر الخميس واضاف ان هذه المعلومات اشارت الى احتمال وقوع هجوم في ذلك اليوم.  

وقال تحذير السفارة "هذه الرسالة اعتمدت على معلومات عن احتمال وقوع هجوم خلال فترة محددة نسبيا على فندق او فنادق يرتادها الاميركيون في الدوحة.  

"والسفارة تنصح الاميركيين بمواصلة تجنب الفنادق الكبيرة في الدوحة خلال الاسبوع المقبل."—(البوابة)—(مصادر متعددة)