قالت وزارة الخارجية الاميركية يوم الجمعة ان جورج ميتشل المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط لم يحرز أي تقدم خلال رحلته المكوكية بين اسرائيل والفلسطينيين هذا الاسبوع لكن العملية ستستمر.
وقال ايان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية للصحفيين بعد أن غادر ميتشل المنطقة بعد أسبوع من المناقشات "بالطبع كنا نأمل أن نتوصل الى اتفاق. بالطبع كنا نأمل في قدر من الانفراج.
"الامر سيتطلب الكثير من الصبر والولايات المتحدة مستعدة لمواصلة الصبر وتبقى منخرطة في الامر ولتبذل كل الجهود اللازمة للوصول الى هذا الهدف."
وقال كيلي انه لا توجد خطة حالية لدى الرئيس الاميركي باراك أوباما لاستضافة قمة الاسبوع المقبل تجمع بينه وبين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك وهي خطوة كان بعض المراقبين يأملون أن تعلن رسميا استئناف مفاوضات سلام الشرق الاوسط المتوقفة منذ ديسمبر كانون الاول.
وقال "لم يكن هناك اتفاق على عقد اجتماع ثلاثي. أعرف أنه كانت هناك تكهنات كثيرة بشأن اجتماع كهذا. سأقول ان هذه عملية متواصلة وسوف تتواصل المناقشات."
وقال مسؤولون فلسطينيون انه من الممكن أن يعقد اجتماع ثلاثي في نيويورك لكن المسؤولين على الجانبين يقران بأن صورة فوتوغرافية ومصافحة في الامم المتحدة لن تكونا كافيتين لاعادة عملية السلام في الشرق الاوسط الى مسارها بدون تحول حقيقي في المواقف.
وواصل ميتشل وهو سناتور سابق بالكونغرس شارك في تحقيق السلام في أيرلندا الشمالية صمته المعهود فيما يتعلق بعمله.
وعارض نتنياهو مطالبة أوباما بالوقف الكامل للبناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية العربية.
ورفض عباس استئناف المحادثات مالم تجمد اسرائيل تماما البناء في المستوطنات بما يتفق مع التزامها في خطة سلام "خارطة الطريق" التي وقعت عام 2003 برعاية أمريكية.
ويقول مسؤولون ان هناك خلافات بين الجانبين بشأن مدى ووتيرة المفاوضات القادمة حيث يحجم نتنياهو عن الالتزام بجدول زمني ربما يكون ضيقا الى درجة عامين من أجل التوصل الى اتفاق بشأن اقامة دولة فلسطينة مستقلة الى جانب اسرائيل.