واشنطن ولندن تبحثان فرض عقوبات على روسيا ونظام الاسد

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2016 - 08:14 GMT
وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون (الى اليسار ) وبجواره نظيره الأمريكي جون كيري
وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون (الى اليسار ) وبجواره نظيره الأمريكي جون كيري

حذرت الولايات المتحدة وبريطانيا الأحد من أن الحلفاء الغربيين يبحثون فرض عقوبات على أهداف اقتصادية في روسيا وسوريا بسبب حصار مدينة حلب.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن قصف المدنيين في المدينة “جريمة ضد الإنسانية” فيما حضّ وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون موسكو على إظهار الرأفة.

وقال جونسون للصحفيين "من الضروري أن نواصل الضغط وتوجد الكثير من التدابير التي نقترح عملها مع مزيد من العقوبات على النظام السوري ومؤيديه وتدابير لإحالة المسؤولين عن جرائم الحرب إلى المحكمة الجنائية الدولية."

وأضاف جونسون "هذه الأمور ستعود بالضرر على مرتكبي هذه الجرائم وينبغي أن يفكروا في الأمر الآن" وتابع أنه لا توجد رغبة في أوروبا "لخوض حرب" في سوريا.

وأضاف أن هناك "شكا شديدا" في أن تكون حكومة الأسد وحليفتها روسيا قادرة على استعادة مدينة حلب أو الانتصار في الحرب. ووجه الدعوة لروسيا وإيران لإظهار روح قيادية وصولا إلى إنهاء الصراع.

وقال "إن إظهار الرحمة بأولئك الناس في تلك المدنية واستئناف وقف إطلاق النار هو أمر يخصهم."

وكان جونسون يتحدث وإلى جواره وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي أطلع نحو عشرة من حلفائه الأوروبيين وحلفائه في الشرق الأوسط على تطورات المحادثات مع روسيا ومع دول في الشرق الأوسط شاركت في محادثات سويسرا يوم السبت بهدف إنهاء القتال.

وأكد كيري أن الولايات المتحدة وحلفاءها يدرسون فرض عقوبات إضافية بسبب سوريا ولكنه لم يسم روسيا كهدف للعقوبات.

واتهمت القوى الغربية روسيا وسوريا بارتكاب فظائع من خلال قصف مستشفيات وقتل مدنيين ومنع عمليات إجلاء طبية وكذا استهداف قافلة إغاثة أسفر عن مقتل نحو عشرين شخصا.

وترد سوريا وروسيا بأنهما لا تستهدفان إلا المتشددين في حلب وتتهمان الولايات المتحدة بخرق وقف إطلاق النار بقصفها العشرات من الجنود السوريين الذين يحاربون مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. وهو ما أعربت الولايات المتحدة عن أسفها حياله.

وقال كيري "نحن ندرس عقوبات إضافية ونوضح أيضا أن الرئيس (باراك) أوباما لم يستبعد أي خيار من على الطاولة."

وأفادت صحيفة فرنسية محلية بأن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند قال إنه لا يعتزم تخفيف الضغط عن روسيا بسبب دعمها للحكومة السورية في قتالها ضد المعارضة ولكنه ما زال مستعدا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث الحرب الدائرة.

وكان بوتين قد ألغى زيارته المزمعة لباريس في 19 أكتوبر تشرين الأول بعد أن قال أولوند إنه لن يجتمع به إلا للحديث بشأن سوريا.

وقال أولوند في مقابلة نشرت مساء الأحد "فلاديمير بوتين لا يريد أن يبحث موضوع سوريا بجدية. وأنا مستعد في أي وقت. ولكن لن أخفف الضغط."

وأضاف أن الأولوية المطلقة هي لوقف القصف ووقف إطلاق النار وقضية المعونات الإنسانية وبدء المفاوضات.