والدة سفاح الإسماعيلية: إبني ضحية.. والحق على الجن والشابو !

منشور 06 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 08:06
والدة سفاح الإسماعيلية: إبني ضحية.. والحق على الجن والشابو !

شهدت جلسة محاكمة سفاح الإسماعيلية الاثنين، مرافعة درامية من والدته التي وصفته بانه كان بارا متدينا ولطيفا، قبل ان تلقي باللائمة على المخدرات والجن في جريمته التي تمثلت في قطع رأس رجل أمام المارة في الشارع العام الشهر الماضي.

ويواجه عبد الرحمن نظمي الذي بات يعرف بلقب سفاح الإسماعيلية نسبة الى المدينة الواقعة في شمالي البلاد، والتي شهدت الجريمة الصادمة، تهما بقتل مواطن ذبحا وفصل رأسه عن جسده والشروع في قتل شخصين آخرين.

وخلال جلسة الاثنين، استجابت هيئة محكمة جنايات الإسماعيلية لطلب محامي الدفاع سماع شهادة والدة وشقيقة واحد جيران نظمي الشهير أيضا بـ"عبد الرحمن دبور"، وذلك حول تعاطيه المخدرات وحالته النفسية في مسعى لاثبات عدم إدراكه لافعاله.

وفور دخولها قاعة المحكمة، انطلقت والدة سفاح الإسماعيلية بالبكاء واحتضته وهي تدعو له بالرحمة وفك الكرب، فيما قام هو بتقبيل قدميها طالبا أن تسامحه. وبعدها بدأت شهادتها التي ردت خلالها على أسئلة رئيس هيئة المحكمة.

وفي شهادتها، قالت الأم، أن ابنها كان عطوفًا يربي القطط وبارا بها، مشيرة إلى أنه كان سندًا لأخته منذ الصغر، مؤكدة أنه "ضحية المخدرات. حسبي الله ونعم الوكيل وربنا ينتقم من الظلمة".

وأوضحت والدة سفاح الإسماعيلية أن سلوك ابنها بدأ في التغير عقب تناوله المواد المخدرة وخاصة مخدر "الشابو"، والذي أثر عليه بشكل كبير.

وأضافت أن المحيطين بابنها ظنوا أنه كان يعاني من السحر والمس بسبب تغير سلوكه خلال الفترة التي سبقت ارتكابه الجريمة: "كنا فاكرينه مسحور". 

""سفاح الإسماعيلية يحمل رأس الضحية بعد ارتكابه الجريمة
سفاح الإسماعيلية يحمل رأس الضحية بعد ارتكابه الجريمة

 

وقالت انه "كان بيبقى مسحور وشخصيته أتغيرت بعد ما كان بيصلي، أصبح يغلق أبواب غرفته ومنزل الأسرة بالجنازير محذرًا من شيء خفي يطارده نفسيًا بسبب المخدرات الملعونة".

وتوسلت المحكمة اظهار "الرحمة والإنسانية" مع ابنها.

سفاح الإسماعيلية ينفي التهم

كانت المحكمة عقدت أولى جلساتها في القضبة السبت، بحضور المتهم ومحامي الضحية، والنيابة العامة، وقرابة 10 من شهود العيان على واقعة الجريمة، والمصابين في الحادث.

وأنكر سفاح الإسماعيلية خلال تلك الجلسة الاتهامات الموجهة إليه واعترافه بالقتل في تحقيقات النيابة، وقررت المحكمة في الجلسة الأولى ندب محامي للدفاع عنه، إذ لم يوكل المتهم من يدافع عنه أمام المحكمة.

 

وكان مدير أمن الإسماعيلية، قد تلقى بلاغاً في أكتوبر الماضي من مأمور قسم شرطة ثان يفيد بقيام أحد الشباب بذبح شاب وفصل رأسه عن جسده والسير به في شارع طنطا. وانتقلت أجهزة الأمن إلى موقع الحادث وفرضت طوقاً حول المكان وتمكنت من القبض على الجاني. وقال المتهم عبد الرحمن دبور أمام النيابة العامة، إنه كان يعمل مع شقيق للمجني عليه ويدعى حسن في محل أثاث منذ 3 أعوام، ودخل مصحة للعلاج من الإدمان، لافتاً إلى أنه عقب تعافيه وخروجه، اكتشف قيام المجني عليه بالاعتداء على والدته وشقيقته، فقرر أن ينتقم لشرفه أمام الجميع.

نص اعترافات سفاح الإسماعيلية 

ونشرت صحيفة "الوطن" ما قالت انه محضر اعترافات سفاح الإسماعيلية خلال التحقيق:

اللي حصل أنى كنت ماشي في شارع البحيرى، ولقيت أحمد محمد صديق، معدي بالتروسيكل بتاعه، وداخل بيه علي شارع طنطا، وبعدين هو شافني، وبعدها وقف بالتروسيكل بتاعه أمام المطعم اللى علي أول شارع طنطا، فأنا روحتله عشان أسأله على مكوة شعر كنت مديهاله، عشان يصلحها، وأول لما سلمت عليه لقيته مديني ورقة فيها رقم تليفون، طلب منى أسجل الرقم ده على تليفونه، عشان هو نظره ضعيف، وبعدها سألتوا على مكواه الشعر، قالي إنها في المحل بتاعه.

""ضحية جريمة الاسماعيلية
ضحية جريمة الاسماعيلية

 

بعد كده طلب مني أنى أروحله المحل، واستلمها منه هناك، بس اشترط أني أمارس معاه الفجور، زى ما كنا بنعمل قبل كده، فأنا قلتله هاشوف الدنيا وأكلمك، وقالي بعدها: «لو مجتليش وعملت كده معايا هافضحك»، فساعتها الدم غلي في عروقي، ورحت مطلع سكينة من جانبي الشمال، ومسكتها بإيدي اليمين، ووقفت وراه ودبحته من رقبته.

ورحت ضربه بنفس السكينة كذا ضربه في صدره وبطنه ورجليه وعلى راسه، وبعدها أحمد بعد عني وراح ناحية تقاطع شارع البحري وشارع طنطا، رحت مطلع سكينة كبيرة من جانبي اليمين، ورحت ناحيته، وكملت عليه بالسكينة الكبيرة.

وقعدت أضربه بيها كذا ضربه على راسه وجسمه وكتافه، لغاية ما وقع على الأرض، وفضلت برضه مكمل بالسكينة الكبيرة على راسه وجسمه ورقبته، وكان فيه واحد راكب عجلة عمال بيحجز وبيقولي خلاص، وأنا مركزتش معاه، وفضلت أكمل ضرب في أحمد، وبعدها رحت مسكت السكينة الصغيرة فصلت بيها راسه عن جسمة، وأخدت راسه ومشيت بيها في شارع طنطا.

وكان معايا شنطة هاند باج سوداء وكيس بلاستيك أسود، وحطيت الراس جوه الكيس البلاستيك الأسود وكملت مشي في شارع طنطا، وطلعت المسدس اللي كان معايا، عشان أخوف بيه الناس، ومحدش يقرب مني، وأنا ماشي كانت الناس ماشية ورايا.

وبعدها لقيت واحد أعرفه اسمه محمود أحمد، راجل كبير، رحت ضاربه بالسكينة الكبيرة على راسه من ورا، وضربة تانية هوشته بيها، وبعدها الناس هاجت عليا، رحت جاري عشان أهرب منهم، فضلوا يرموا عليا طوب لغاية لما مسكوني، ونزلوا فيا ضرب، والحكومة جت وقبضت عليا.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك