وذكرت قيادة الجيش الأمريكي في بيان مفصل أن قواتها عثرت على الوثائق بعد عملية دهم نفذت بناء على معلومة من مواطن عراقي في بلدة سامراء شمالي بغداد أسفرت عن مصرع عشرة عناصر من القاعدة .
وأشارت الى أن احدى الوثائق والموقعة باسم المدعو (أبوغفران) تكشف حدوث عمليات تصفية جسدية واغتيالات وهجمات انتقامية بين القاعدة وتنظيم (دولة العراق الاسلامية) من جهة وفصائل مسلحة من جهة أخرى.
واعترف (أبو غفران) في هذه الوثيقة بقيام عناصر القاعدة في منطقة (عرب جبور) جنوبي بغداد بقتل 12 قياديا من تنظيم (جيش المجاهدين) وهو أحد الفصائل المسلحة التي كانت حليفا سابقا للقاعدة في العراق الا أنه انشق عنه فيما بعد وتحالف مع كل من تنظيم (الجيش الاسلامي) و(أنصار السنة) وشكلوا معا ما يسمى بتنظيم (جبهة الجهاد والاصلاح العراقي).
وأشارت قيادة الجيش الأمريكي الى أن هناك وثيقة أخرى لتنظيم القاعدة تصف فيها عناصر (جيش المجاهدين) بالفئة الباغية "لأنهم ارتكبوا أفدح الجرائم والفضائح بحق أفراد دولة العراق الاسلامية" وهو ما يشير صراحة الى حجم الهوة بين الفصائل المسلحة والاقتتال بين عناصرها.
وهاجمت وثائق أخرى كما ذكر بيان قيادة الجيش الأمريكي تنظيمات مسلحة أخرى من أبرزها تنظيم (كتائب صلاح الدين) وتنظيمات سنية سياسية منها (الحزب الاسلامي العراقي).