وثيقة أميركية رسمية تؤكد وجوب تسوية النزاع على أساس حدود 67

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2009 - 07:12 GMT

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس سلمت الوزيرة الحالية هيلاري كلينتون، مع تسلم الأخيرة مهماتها مطلع هذاالعام، وثيقة تضمنت الشروط الأميركية للتسوية في الشرق الأوسط التي بموجبها سيتم ترسيم الحدود بين الاسرائيليين والفلسطينيين وفقاً لحدود العام 1967.

وأضافت ان الوثيقة تؤكد الوثيقة وجوب أن تشمل التسوية حلاً لكل القضايا العالقة بضمنها القدس واللاجئون والمياه والحدود.

وقالت الصحيفة إن هذه الوثيقة كانت وراء دعوة الرئيس الأميركي باراك اوباما، في خطابه الأسبوع الماضي أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، إسرائيل إلى إنهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967.

وتضمنت الوثيقة تلخيصات للإدارة الحالية لما تم إنجازه في المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة خلال السنوات الثماني لإدارة الرئيس جورج بوش..

وأضافت الصحيفة أن الوثيقة لم تتضمن رسالة الضمانات التي قدمها الرئيس بوش لرئيس الحكومة الإسرائيلية السابق أريئل شارون وقضت، بحسب إسرائيل، بأن تدعم الولايات المتحدة المطلب الإسرائيلي القائل إنه في إطار أية تسوية دائمة يجب الأخذ في الاعتبار التغييرات الديمغرافية التي حصلت في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أي الكتل الاستيطانية الكبرى التي تطالب إسرائيل بضمها إليها في إطار أي اتفاق دائم.

وتابعت الصحيفة أن واشنطن تعتزم الضغط على إسرائيل والسلطة الفلسطينية لتسريع استئناف المفاوضات بينهما.

وقالت إن المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل سيزور المنطقة الأسبوع المقبل علماً أن مستشاريْ رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع، اسحاق مولخو ومايك هرتسوغ وصلا إلى واشنطن أمس لمباحثات مع ميتشل وطاقم معاونيه.

وكتبت المراسلة السياسية للصحيفة، مايا بنغل أنه في الاسابيع القادمة، حتى منتصف شهر تشرين الاول المقبل، يعتزم الاميركيون ممارسة ضغط كبير على اسرائيل وعلى السلطة الفلسطينية من أجل التقدم في المسيرة السياسية.

وسافر مستشارو رئيس الوزراء الى واشنطن لمواصلة الاتصالات حيث يكون بانتظارهم الطاقم الفلسطيني برئاسة صائب عريقات.

وستبدأ الطواقم في المباحثات نحو امكان بدء المفاوضات. وفي الاسابيع التالية يصل مرة اخرى الى المنطقة المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل.

وهدف الاميركيين هو الوصول الى اتفاقات تؤدي في غضون اسابيع معدودة الى بدء المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين. في القمة الاسبوع الماضي، اوضح الاميركيون للفلسطينيين انه يجب عدم طرح شروط مسبقة لبدء المفاوضات. لكنهم يواصلون الاصرار على ان تعلن اسرائيل عن تجميد البناء في المستوطنات، وفقط بعد ذلك يوافق ابو مازن على اللقاء مع بنيامين نتنياهو للتفاوض.
وأوضح الاميركيون لاسرائيل وللفلسطينيين ان الزمن ينفد وأنه حتى منتصف شهر تشرين الاول المقبل، لديهم فرصة لجسر الخلافات والشروع في المفاوضات. حتى ذلك الحين يعتزم الاميركيون ممارسة ضغط كبير على الطرفين.