وحدات الحماية الكردية بحلب تتجه الى عفرين للتصدي للهجوم التركي

منشور 22 شباط / فبراير 2018 - 07:46
مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردية
مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردية

ذكر قائد وحدات حماية الشعب الكردية السورية في مدينة حلب أن مقاتلي الوحدات توجهوا إلى منطقة عفرين القريبة للمساعدة في صد هجوم تركي وأن الحكومة السورية استعادت نتيجة لذلك السيطرة على الأحياء التي يسيطر عليها الأكراد في المدينة.

وقال فرات خليل قائد وحدات حماية الشعب في حلب في رسالة إلى رويترز "نحن كوحدات حماية الشعب والمرأة في حلب توجهنا إلى إقليم عفرين، لذلك وقعت الأحياء الشرقية من مدينة حلب تحت سيطرة النظام السوري".

وقالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية إن طائرات تركية قصفت بلدة في عفرين يوم الأربعاء فيما تواصل أنقرة هجومها الذي بدأته قبل نحو شهر. وبدأت تركيا الهجوم البري والجوي لطرد الوحدات التي تعتبرها تهديدا أمنيا على حدودها.

ويوم الثلاثاء دخلت قوات تساند الرئيس السوري بشار الأسد منطقة عفرين بدعوة من الأكراد للمساعدة في التصدي للهجوم التركي وحاولت أنقرة وحلفاؤها إجبارها على التراجع باستخدام نيران المدفعية.

وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء إن القوات الموالية للأسد تراجعت مضيفا ”ستكون هناك بالتأكيد عواقب وخيمة لأي خطوة للنظام أو لعناصر أخرى في هذا الاتجاه“.

لكن مسؤولا في وحدات حماية الشعب وقائدا عسكريا مواليا للأسد نفيا بيانات تركية مماثلة ليل الثلاثاء.

وقال قائد في التحالف العسكري المؤيد للأسد لرويترز إن القوات في عفرين ردت بقصف مقاتلي المعارضة الذين يقاتلون إلى جانب تركيا.

ومن شأن فتح جبهة جديدة في الصراع، بمواجهة مباشرة بين الجيش التركي وحلفائه من جهة والقوات الموالية للأسد من جهة أخرى، زيادة تعقيد شبكة التحالفات والمنافسة الموجودة بالفعل في شمال سوريا.

واتسم الهجوم التركي بالبطء في تحقيق مكاسب على طول الحدود ولكن يبدو أن وتيرته تسارعت مؤخرا، إذ تقدمت القوات التركية عدة كيلومترات في سوريا. لكن لا تزال وحدات حماية الشعب تسيطر على معظم منطقة عفرين بما في ذلك البلدة المركزية.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا منذ ثلاثة عقود على أراضيها، على الرغم من نفي الجماعتين لذلك.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك