وحدة بريطانية للتحقيق في الفظائع المرتكبة بحق السجناء العراقيين

منشور 02 آذار / مارس 2010 - 07:42
شكلت الحكومة البريطانية الاثنين وحدة خاصة للتحقيق في التقارير بوقوع انتهاكات لحقوق السجناء العراقيين على أيدي جنود بريطانيين أثناء الوجود العسكري البريطاني في العراق (2003-2009).

وتتولى هذه الوحدة التحقيق في ادعاءات المحامين المتخصصين في قضايا حقوق الانسان بان الجنود البريطانيين أساءوا معاملة المواطنين العراقيين وأخضعوا السجناء للاغتصاب والاذلال الجنسي والتعذيب.

وقال وزير القوات المسلحية بيل راميل في معرض الاعلان عن تشكيل الوحدة الجديدة أمام البرلمان الانجليزي إن إنشاء هذه الوحدة ليس اقرارا بالخطأ لكنه دليل على التزام وزارة الدفاع بالشفافية.

ومن المقرر أن تستمع هذه الوحدة الخاصة للتقارير التي ساقتها شركة (بابليك انترست لويرز) وهي شركة قانونية مقرها برمنجهام، متخصصة في قضايا حقوق الانسان، حيث قدمت 66 ادعاء أوليا نيابة عن الضحايا.

وتقول الشركة إن القضايا لا تعد ولا تحصى إلى حد يتعين معه أن تجري الحكومة البريطانية تحقيقا منفصلا حول سياسة الاعتقال البريطانية في جنوب شرق العراق حيث تمركزت القوات البريطانية.

وقال راميل إن حالة الغموض الناجمة عن هذه الادعاءات تنطوي على خطر تقويض سمعتهم (القوات المسلحة) بشكل جائر، ونحن نلتزم لهم ولاصحاب الدعوى بالتحقيق في هذه الادعاءات على النحو السليم.

وأضاف: ألزمت الغالبية العظمى من جنودنا الذين بلغ عددهم 120 ألف جندي خدموا في العراق أنفسهم بأعلى درجة من معايير السلوك.

غير أن راميل استبعد مجددا إجراء تحقيق علني واسع النطاق في المسألة الاوسع نطاقا وهي إساءة معاملة السجناء، حسبما طالب المنتقدون. وكان تم بالفعل إجراء تحقيقات في حالتين تتعلقان بوفاة معتقلين عقب تعرضهما لاساءة المعاملة.

مواضيع ممكن أن تعجبك