اعلنت مصادر في وزارة الدفاع الاميركية عن فرار واصف علي حسون جندي المارينز الذي اختطفه مسلحون العام الماضي في العراق ثم افرجوا عنه.
وساد الغموض حول مدة تغيب عنها حسون في حزيران / يونيو ثم ظهر في شريط فيديو معصوب العينين يحيط به مسلحون وقالوا انهم اختطفوه من الثكنة العسكرية التي يعمل بها الى ان ظهر فجاة في لبنان قبل ان يعود الى الولايات المتحدة حيث بدا التحقيق معه هناك وسط شكوك بتآمره مع الخاطفين لتنفيذ عملية الاختطاف على امل ان يترك الخمة في هذا البلد او وجود اهداف اخرى.
وقال مسؤول أمريكي طلب ألا ينشر اسمه ان الجيش الاميركي تتبع بيانات من
ماكينات مصرفية توضح ان حسون شق طريقة الى كندا ومنها عاد الى مسقط رأسه لبنان. وأضاف المسؤول ان قوات مشاة البحرية أعلنت رسميا عن انه هارب من الخدمة يوم الاربعاء.
وقال الميجر مات مورجان المتحدث باسم قوات مشاة البحرية الامريكية في معسكر لوجين ان حسون لم يعد الى القاعدة ويقدم نفسه للخدمة يوم الثلاثاء كما
تقضي قواعد الجيش بعد ان أخذ عطلة باذن لزيارة أسرته في يوتاه في عطلة العام الجديد.
وقال بيان لقوات مشاة البحرية ان "قيادته أعلنت رسميا عن هروبه وأصدرت إذنا للسلطات المدنية ان تعتقله وتعيده الى إمرة الجيش."
وقال مورجان "ان قوات مشاة البحرية لم تتصل بأسرته عندما تخلف عن الحضور في البداية (يوم الثلاثاء) ..... وهم (أسرته) لم يستطيعوا تقديم أي معلومات يمكن ان تكون مفيدة."
وقد واعلنت مشاة البحرية الاميركية يوم التاسع من كانون الاول /ديسمبر ان حسون متهم بالهرب ورفضت روايته بانه اختطف. وحسون متهم ايضا بتضييع اموال الحكومة وسرقة مسدس عيار 9 ملليمترات. وقال مسؤولون انه يمكن توجيه مزيد من الاتهامات الجنائية اليه الآن.
ورغم ان الهرب من الخدمة في الجيش الامريكي في وقت الحرب قد يعاقب عليه
بالاعدام إلا ان مشاة البحرية قالت انها لا تعتزم طلب عقوبة الاعدام لحسون.
وقال مورجان ان اسم حسون مدرج الان في قاعدة بيانات المركز القومي للمعلومات الجنائية التابع لمركز التحقيقات الاتحادي مما يسمح للشرطة بالتعرف
على الاشخاص الذين توقفهم في مخالفات عادية عما اذا كانوا هاربين مطلوبين.
ومن جانبها قالت عائلة حسون أنه قد غادر ولاية يوتاه، حيث مقر إقامته، قبل نهاية إجازته بأربعة ايام.
وتمّ اتخاذ قرار بتوجيه التهمة لحسون بعد تحقيق استمرّ خمسة أشهر منذ اختفائه من قاعدته الأمريكية التي كان يعمل فيها بالقرب من الفلوجة في حزيران / يونيوالماضي.
ولكن حسون نفى التهمة قائلا "لم أترك الخدمة. لقد تمّ احتجازي على غير إرادتي من قبل قوات معادية للتحالف وذلك لمدة 19 يوما."وأضاف "لقد كانت تجربة صعبة جدا بمثابة التحدي بالنسبة إلي