دول المقاطعة: الرد القطري فارغ ولا يمكن السكوت عن الدور التخريبي للدوحة

تاريخ النشر: 05 يوليو 2017 - 04:24 GMT
شكري : موقف الدول الأربعة مصر والسعودية والإمارات والبحرين، يقوم على المواثيق الدولية والقانون الدولي
شكري : موقف الدول الأربعة مصر والسعودية والإمارات والبحرين، يقوم على المواثيق الدولية والقانون الدولي

قال بيان مشترك صادر عن اجتماع وزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات والبحرين في القاهرة لبحث رد الدوحة على قائمة المطالب التي قدمتها تلك الدول لقطر إن "رد قطر كان سلبيا ويفتقر لأي مضمون".
وعبر الوزراء عن أملهم في أن "تسود الحكمة، وأن تتبنى قطر قرارات صائبة".
وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن "هناك إجراءات أخرى ستتخذ ولكن في الوقت المناسب ووفقا للقانون الدولي".

وأكّدت الدول في بيانها أن دعم الدول للتطرف و"الإرهاب" ليس أمرًا قابلًا للتسويف والتأجيل، وأن المطالب المقدمة لقطر تهدف إلى ضمان الأمن السلمي للدول.

وشددت على أنه لم يعد ممكنًا التساهل مع الدور التخريبي الذي تمارسه قطر، وأن الموقف الذي اتخذته الدول الأربع ضد قطر يأتي بسبب دعمها للجماعات "الإرهابية".

وأكدت الدول الأربع حرصها على العلاقة بين الشعوب العربية خاصة مع الشعب القطري، آملة أن تلجأ قطر إلى اتباع الحكمة واتخاذ القرار الصائب، مشددة على أنه لم يعد هناك أي مكان في المجتمع الدولي لكل من يدعم "الإرهاب".

وأعربت الدول عن تقديرها للموقف الحاسم الذي اتخذه الرئيس الأمريكي بشأن دعم القرار المتخذ ضد كلِّ من يدعم "الإرهاب"، وبما يحقق الصالح المشترك للدول.

وقال سامح شكري وزير الخارجية المصري في بيان وزراء خارجية مقاطعة قطر، الأربعاء، لم نعد نستطيع التسامح مع الدور القطري والمقاطعة جاءت لمخالفة الدوحة للاتفاقيات الموقعة.

وأضاف الوزير المصري أنه لم يعد ممكنا التسامح مع الدور التخريبي الذي تقوم به قطر، مشيرا إلى أن رد الدوحة على مطالبها بغير الجدي والسلبي وفارغ المضمون.

وأكد سامح شكري أن موقف الدول الأربعة مصر والسعودية والإمارات والبحرين، يقوم على المواثيق الدولية والقانون الدولي.

وشدد سامح شكري على ضرورة الالتزام بمكافحة الإرهاب وإيقاف كافة خطابات الكراهية، كذلك التزام قطر باتفاق الرياض للعام 2014.

واستبق وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إعلان عن اجتماع الوزراء في القاهرة بالقول بأن بلاده ترحب بأي جهود جدية لحل الأزمة مع جاراتها من خلال الحوار و"ليس الحصار".
وقال "مع انتهاء مهلة الـ48 ساعة لا تزال قطر تدعو إلى الحوار، بالرغم من تشتيت شمل 12 ألف أسرة، وبالرغم من الحصار، الذي هو عدوان صريح عليها".
واتهم الوزير في حديث له في مركز تشتام هاوس في لندن الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر بأنها تحاول أن تقوض سيادتها.
وأشار إلى حاجة بلاده إلى علاقات بناءة وسليمة مع إيران، وأن على البلدين أن يتعايشا معا، وأنهما يتشاركان في حقل للغاز.

ترامب يهاتف السيسي

بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، في اتصال هاتفي، الأزمة الحالية مع قطر.

وأفاد بيان للبيت الأبيض أن ترامب "دعا جميع الأطراف إلى التفاوض بشكل بناء من أجل حل النزاع، مؤكدا على ضرورة التزام جميع الدول بالتزاماتها في قمة الرياض ووقف تمويل الإرهاب ومواجهة الأيديولوجية المتطرفة".

في الوقت نفسه، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف، في بيان، إنه "تم خلال الاتصال بحث آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، لاسيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف والقضاء على التنظيمات الإرهابية، والموقف المصري الخليجي إزاء قطر".

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة المصرية أنه "تم التشديد على ضرورة مواصلة جهود التصدي للإرهاب، ووقف تمويله، وتقويض الأساس الأيديولوجي للفكر للإرهابي". وتابع بالقول إن "ترامب أكد دعم الولايات المتحدة الكامل لمصر في حربها ضد الإرهاب".

وأفاد بيان الرئاسة المصرية بأن "رؤى الرئيسين حول سبل التعامل مع الأزمات الإقليمية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط توافقت، وخاصة فيما يتعلق بأهمية التوصل لتسويات سياسية بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، وينهي المعاناة الإنسانية لشعوبها ويصون مقدراتها".

وكان وزراء خارجية الدول الأربعة قد عقدوا اجتماعا في القاهرة لمناقشة الأزمة مع قطر بعد انتهاء المهلة التي منحتها الدول الأربعة للدوحة في قصر التحرير التابع للخارجية المصرية لمناقشة الرد القطري على 13 مطلبا حددتها الدول الأربعة بعد قطع العلاقات مع قطر واتهامها بدعم المتشددين الإسلاميين والتحالف مع إيران. وتنفي الدوحة هذه الاتهامات.