قال وزير الاتصالات والقيادي في حزب “الليكود” الحاكم في إسرائيل، غلعاد أردان، إن نتيجة الحملة العسكرية الأخيرة يجب أن تكون “القضاء على حركة حماس″، وذلك في إشارة لحملة الاعتقالات التي استهدفت فلسطينيين، إثر اختفاء ثلاثة مستوطنين، جنوبي الضفة الغربية، الأسبوع الماضي.
وفي حديث مع الإذاعة الإسرائيلية العام، صباح الأربعاء، أشار أردان إلى أن إسرائيل “تعلم علم اليقين هوية الخلية التابعة لحركة حماس التي قام أفرادها باختطاف الشبان الثلاثة”.
ومع ذلك فقد أضاف أردان، أن “جهاز الأمن العام (الشاباك)، والجهات الاستخباراتية الأخرى تريد إجراء التحقيق مع أكبر عدد ممكن من نشطاء حماس بغية الحصول على طرف خيط من شأنه أن يؤدي إلى اكتشاف مكان وجود المخطوفين”.
وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، نقلت يوم أمس الثلاثاء، عن مصادر سياسية رفيعة (لم تسمها)، قولها، إن “إسرائيل قررت استغلال اختطاف المستوطنين الثلاثة، لتوجيه ضربة قاصمة إلى قواعد حماس في الضفة، ومنع استمرار ترسيخها في قطاع غزة”.
وقد دفع الجيش الإسرائيلي بالآلاف من قواته إلى الضفة الغربية منذ بدء البحث عن ثلاثة مستوطنين إسرائيليين اختفت آثارهم، شمالي محافظة الخليل، في جنوب الضفة الغربية قبل 6 أيام، وهي العملية التي حملت إسرائيل، حركة حماس، المسؤولية عنها، وهو ما رفضته الأخيرة، ولم تعلن عنه أية جهة فلسطينية مسؤوليتها حتى اليوم.
ومنذ اختفاء هؤلاء المستوطنين، اعتقل الجيش الإسرائيلي نحو 240 فلسطينياً، غالبيتهم من قيادات ونشطاء في حركة حماس