انتقدت إسرائيل وزارة الخارجية الأمريكية الخميس لاتهامها بأن قواتها الأمنية استخدمت على الأرجح “القوة المفرطة” ” ضد المتظاهرين الفلسطينيين .
فقد اتهم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان الادارة الأمريكية ” بالنفاق ” ووصف انتقادها بأنه ” لا أساس له ” و” مشوه”.
وأضاف أردان لإذاعة إسرائيل أن ” كل شخص عاقل يعرف تماما كيف أن الشرطة في الولايات المتحدة سوف تتحرك في حال قيام متشددين مسلحين بسكاكين وفؤوس بقتل مدنيين في نيويورك وواشنطن “.
وقال إنه ” يجب أن يكون هناك حدا لنفاق الخارجية الأمريكية “.
كما صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي للصحفيين الأربعاء في معرض توضيحه لتصريحات سابقة أدلى بها وزير الخارجية جون كيري بقوله :” أعتقد مجددا وبدون التخفيف من حدة كل تصريح (للوزير كيري) ، فأننا رأينا يقينا بعض التقارير عن أنشطة أمنية يمكن أن تدل على استخدام مفرط محتمل للقوة “.
وتابع قائلا ” ومجددا لا نريد أن نرى هذا في أي مكان. لا نريد أن نرى هذا هنا في بلدنا. وبالتالي نحن قلقون حيال هذا “.
يذكر أن الأحد عشر يوما الماضية شهدت 22 هجوما فلسطينيا بالسكاكين ضد إسرائيليين .
وقال الكثيرون من منفذي هذه الهجمات وأنصارهم إن إسرائيل تريد تغيير الوضع الحالي القائم منذ عقود لموقع مقدس متنازع عليه بالقدس الذي يضم مسجد الأقصى وقبة الصخرة ولكن أيضا أطلال المعبد اليهودي .
هدم منازل فلسطينيين
من جهة ثانية قالت عائلات خمسة فلسطينيين، بينهم أربعة أسرى، إن الجيش الإسرائيلي أخطرهم صباح الخميس، بقراره هدم منازلهم، بدعوى أن أبنائهم تسببوا بقتل إسرائيليين.
وذكرت العائلات، أن قوة عسكرية، سلمتهم إخطارات مكتوبة، بهدم المنازل، وأمهلتهم حتى ظهر السبت المقبل لتقديم استئناف ضد القرار.
وتعود المنازل الخمسة التي يعتزم الجيش هدمها، لأربعة أسرى في السجون الإسرائيلية، أما الخامس، فيعود لمعتقل في سجون السلطة الفلسطينية.
وشملت الإخطارات منازل ثلاثة أسرى في السجون الإسرائيلية من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، تتهمهم إسرائيل بقتل مستوطنيْن اثنين قرب قرية بيت فوريك شرق نابلس قبل نحو ثلاثة أسابيع، وهم يحيى الحاج حمد، وسمير الكوسا، وكرم المصري.
كما أخطر الجيش الإسرائيلي عائلة الأسير عبد الله منير حامد، والمعتقل في سجون السلطة الفلسطينية معاذ حامد، قرارات بإخلاء منازلهم في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله خلال 72 ساعة، بحسب شهود عيان.
وتتهم السطات الإسرائيلية معاذ وعبد الله بالانتماء لخلية عسكرية مسؤولة عن تنفيذ عملية قرب مدينة نابلس، قتل خلالها جندي إسرائيلي وأصيب ثلاثة مستوطنين.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعقيبا على ما أعلنته العائلات الفلسطينية، حتى 11 تغ.