اجتمع وزير الخارجية الليبي موسى كوسا مع سفراء دول الاتحاد الاوروبي المعتمدين في ليبيا لايجاد حل للقيود التي فرضت على منح الليبيين تأشيرات دخول الى فضاء شنغن، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الليبية.
وقالت الوكالة انه "تم خلال هذا الاجتماع متابعة دراسة المقترحات التي من شأنها المساهمة في حل الاختناقات التي تحصل في منح التأشيرات بين ليبيا ودول الاتحاد الاوروبي".
واضافت انه "تم الاتفاق في الاجتماع على مواصلة دراسة هذه المقترحات للوصول الى تسهيل منح التأشيرات الاوروبية للمواطنين الليبيين والتأشيرات الليبية لمواطني دول الاتحاد الاوروبي".
وكان خالد كعيم نائب وزير الخارجية الليبي وصف في تصريحات سابقة عدم حصول الليبين على تأشيرات شنغن بانه "اجراء غير مفهوم من جانب الدول الاوروبية"، مؤكدا ان "سويسرا استطاعت ان تخطف (قرار) الاتحاد الاوروبي وتبتزه سياسيا وتستغله كونها عضوا في شنغن".
واضاف كعيم ان ليبيا طلبت تفسيرا رسميا لهذه الاجراءات الاوروبية، مؤكدا ان بلاده "لا تمانع بوساطة الاتحاد الاوروبي بين ليبيا وسويسرا ليكون شاهدا على ان تفي سويسرا بتعهداتها".
وتأزمت العلاقات بين سويسرا وليبيا بعد اعتقال السلطات السويسرية في جنيف في 15 تموز/يوليو 2008 هانيبال (32 عاما) نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، مع زوجته الحامل يومها، اثر شكوى من سوء المعاملة تقدم بها ضدهما اثنان من خدمهما.