اعلن وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، عن نجاح زيارته الى دولة قطر مشيدا بنتائج الحادثات مع اميرها تميم بن حمد آل ثاني.
وقال الوزير السعودي في تغريدة له على تويتر "تشرفت بزيارة دولة قطر ونقل رسالة من سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد"
وقال انه بحث مع القيادة القطرية الروابط الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين وأهمية تعزيز التنسيق الأمني المشترك”.
وأضاف الأمير عبدالعزيز بن نايف: “عقدت جلسة مباحثات رسمية مع أخي العزيز معالي الشيخ خالد بن خليفة رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بحثنا فيها سبل تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين، ودفع التعاون نحو ما يحقق تطلعات القيادة في بلدينا”.
بتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهم الله- قمت بزيارة رسمية لدولة قطر الشقيقة تشرفت خلالها بنقل تحيات القيادة لسمو الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، واستعرضت مع سموه الروابط الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين وأهمية تعزيز التنسيق الأمني المشترك،، pic.twitter.com/FgyQyLXZHm
— عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud (@AbdulazizSNA) September 6, 2021
وختم “وزير الداخلية”، بقوله: “كما سعدت بزيارة مركز القيادة الوطني بدولة قطر NCC، واطلعت على ما يقوم به من مهام وما يضمه من تجهيزات.. وأقدم لمعالي أخي الشيخ خالد بن خليفة الشكر والتقدير على حسن الاستقبال وكرم الضيافة”.
كما سعدت بزيارة مركز القيادة الوطني بدولة قطر NCC، واطلعت على ما يقوم به من مهام وما يضمه من تجهيزات،،
— عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud (@AbdulazizSNA) September 6, 2021
أقدم لمعالي أخي الشيخ خالد بن خليفة الشكر والتقدير على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
ووصل وزير الداخلية السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، إلى العاصمة القطرية الدوحة، مساء السبت، في زيارة رسمية للبلاد.
وتأتي زيارة وزير الداخلية السعودي إلى قطر بعد جولة في العراق، السبت، حيث أجرى مباحثات رسمية مع نظيره العراقي عثمان علي الغانمي، إضافة إلى مسؤولين آخرين، بينهم مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.
وبحث الشيخ عبدالعزيز بن سعود بن نايف في العراق تعزيز التنسيق والتعاون الأمني مع العراق، حسبما كتب على حسابه في تويتر.
واندلعت منتصف 2017، أزمة سياسية حادة قطعت خلالها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بزعم دعمها لجماعات متطرفة، وهو ما نفته الدوحة.
وفي 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، جرى الإعلان في القمة الخليجية الـ41 بالسعودية عن توقيع اتفاق للمصالحة أنهى أصعب أزمة منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في 1981.
ولاحقا، تم استئناف الرحلات التجارية وفتح المعابر البرية بين السعودية وقطر، فضلا عن تبادل الزيارات والسفراء والاتصالات بين مسؤولي البلدين.