أعلن وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق ان الموقوفين في سجن "رومية"، سحبوا إلى المبنى الجديد فقط بثيابهم، ومن دون أي ممنوعات سواء أكانت هواتف خلوية أو غيرها، وقال في حديث الى "السفير":"ستحصل عملية تأهيل شاملة للمبنى (ب) خلال ثلاثة أشهر، وبعد ذلك، نعيد السجناء إليه".
وهدد الوزير:" إذا دخل جهاز هاتف واحد إلى المبنى الجديد للموقوفين سيتم قص رأس الضابط أو العسكري المسؤول عن ذلك".
وشدد وزير الداخلية على أهمية استمرارية الإجراءات، لافتا الى أن الجهاز الرقابي (التفتيش) في قوى الأمن الداخلي سيعطي أولوية لسجن رومية، مؤكدا عدم السماح بعد الآن بتكرار تجاوزات أدت إلى ما وصلوا إليه قبل عملية الأمس.
وطالب المشنوق بتوفير مبلغ 60 مليون دولار لإنجاز خطة السجون، على أن تتولى الحكومة رصد نصف هذا المبلغ ويتولى هو شخصيا عبر علاقاته الداخلية والخارجية تأمين المبلغ المتبقي.
وأكد المشنوق ان التماسك الوطني هو أول وأهم وسائل المواجهة مع الإرهاب مشددا على أولوية متابعة الحوار (مع «حزب الله»).ولفت الى أن الأولوية اليوم هي للخطة الأمنية لمنطقة البقاع الشمالي.