من المنتظر ان يتوجه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في مطلع الاسبوع القادم الى الولايات المتحدة الاميركية لتفعيل "التعاون الامني والسياسي" بين البلدين بهدف مكافحة الارهاب.
فقد كشفت صحيفة "الاخبار" الجمعة، عن "زيارة سيقوم بها المشنوق إلى الولايات المتحدة بعد عودته من الرياض".
واشارت الى ان وفداً يضم عدداً من القادة الأمنيين سيرافق المشنوق، فضلاً عن عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب باسم الشاب بصفته عضواً في لجنة الدفاع النيابية.
وفي السياق عينه، نقلت "الاخبار" عن مصادر سياسية قولها إن "الزيارة ستكون مهمّة جدّاً في الشقيّن السياسي والأمني".
واذ لفتت إلى أن جدول الأعمال يتضمّن لقاءات مع شخصيات أميركية سياسية وأمنية وعسكرية، اوضحت مصادر الصحيفة عينها انه سيتم "البحث بكيفية تفعيل التعاون الأمني بين البلدين، وتحديداً في مجال مكافحة الإرهاب".
وفي هذا الصدد، سيلقي المشنوق كلمة يوم الأربعاء المقبل ضمن ندوة لـ"برنامج الشرق الأوسط" في مركز "ويلسون" في واشنطن، تحت عنوان: "مواجهة الإرهاب: وجهة نظر لبنانية"، بحسب ما اشارت اليه المصادر.
الى ذلك، لفتت مصادر "الاخبار" الى ان المشنوق سيبحث مع الأميركيين "مسألة المساعدات العسكرية الأميركية للبنان، وإمكانية زيادتها وفقاً لمتطلبات المرحلة وتزايد الخطر على الحدود اللبنانية - السورية" كما انه سيستعرض مجمل التطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية.
وقالت المصادر إن وزير الداخلية سيؤكد أن "لبنان لن يرفض أي مساعدة من أي جهة كانت في سبيل الانتصار في حربه على الإرهاب".
وفي 8 شباط الفائت، تسلم الجيش من الجانب الاميركي، عدداً من المدافع ومن مستوعبات الذخائر وذلك في اطار برنامج المساعدات الاميركية المخصصة للجيش اثر الاشتباكات التي وقعت بين عناصره وبين المجموعات الارهابية في عرسال في شهر اب الفائت.
يُذكر ان الجيش تسلم في 26 ايلول الفائت من الولايات المتحدة الاميريكية دفعة من الذخائر، بعد ان كان قد تسلم في السادس من الشهر عينه كمية من العتاد والاسلحة.