قال أسامة ياسين وزير الشباب في عهد محمد مرسي، أمام جلسة محاكمته السبت بالقضية المعروفة إعلاميًا (فض رابعة)، “إنه يُحاكم بسبب مشاركته في ثورة 25 يناير/ كانون ثاني”، بحسب مراسل الأناضول.
يأتي هذا فيما قال مصدر قضائي للأناضول، (فضل عدم ذكر اسمه)، إن محكمة جنايات القاهرة، “أجلت السبت، نظر محاكمة المرشد العام للإخوان محمد بديع و738 آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ(فض اعتصام رابعة العدوية) لجلسة 31 مايو/ أيار الجاري، لاستكمال فض أحراز القضية”.
وأشار ياسين أمام المحكمة، إلى أنه “تم التحقيق معه فى محبسه بسجن العقرب، دون حضور محامى لمدة ثلاث جلسات”.
وتابع وزير الشباب بحكومة هشام قنديل، عقب موافقة المحكمة على طلبه الخروج من قفص الاتهام: “لا أعرف لماذا تتم محاكمتي، وهذه قضية ومجزرة (فض رابعة) لم تحدث من قبل في التاريخ المعاصر؟”، فرد عليه القاضى: “لا تتحدث في السياسة”.
وفي مشهد آخر، قال أحد المتهمين وهو يبكي: “أنا بائع متجول، تم القبض عليَّ من على الكوبري، ومعي ثلاثة أبناء، وليس لديّ محامين من الموجودين”.
وأسندت النيابة إلى المتهمين، تهمًا من بينها “تدبير تجمهر مسلح، والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية (هشام بركات حاليًا) وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل”.
وفي 14 أغسطس/ آب 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة المصرية اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، لمؤيدي الشرعية والرئيس مرسي المنتخب، ما أسفر عن سقوط 632 قتيلًا منهم ثمانية شرطيين، حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد القتلى تجاوز الألف.