اعتبر وزير العدل أشرف ريفي (المنتمي الى تيار المستقبل) ان تصريح رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، يدين الحزب نفسه "الغارق حتى اذنيه في سوريا"، مشدداً على ان الحزب " يتراجع الى الماضي من دون قراءة دروس التاريخ"، وهو بالتبعية لإيران "اضاف الى سجله الاسود ميزة جديدة".
وفي حديثٍ الى صحيفة "المستقبل"، الجمعة، اكد ريفي أنّ "من يتكلم عن إدانة مصادرة إرادة الشعب اليمني وفرض وكيل حاكم عليه، إنما دان نفسه في ما ارتكبه بسوريا دعماً لحاكمها الذي دمّر مدنها وقراها على أهلها".
كما رأى ان "من يعتبر إدانة السعودية التزاماً وطنياً وأخلاقياً ودستورياً وإنسانياً، هو غارق حتى أذنيه في سوريا في أسوأ مجزرة انسانية ترتكب بحق شعب طالب بالحرية والكرامة".
وكان قد اكد رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري الأربعاء ان ايران تعمل "منذ سنين على استنتساخ حزب الله في اليمن" معتبراً ان عاصفة الحزم وجدت لـ"منع هذا الخطأ"، ما دفع برعد الى الرد عليه، معتبراً أن المقارنة بين تجربتي اليمن ولبنان وعلاقة إيران بهما "خطأ فادح"، جازماً أن الصمت عن "العدوان" السعودي على اليمن لن يقبل به "إلا الجبناء".
وفي السياق عينه، قال ريفي عبر الصحيفة عينها: "محق حزب الله في بيانه على لسان رعد، فالفطن هو من يتعلم من التجارب ولا يكرر الأخطاء ذاتها ولا يحوّل شعبه إلى وقود لأحلام امبراطورية تنام وتفيق على هاجس تفكيك الكيانات العربية والسيطرة على العواصم".
واذ اجمع في اعتبار أن تيار المستقبل وحزب الله متباينان بشكل منهجي واستراتيجي، رأى ان " المستقبل يفتّش عن المستقبل أما أنتم فتتراجعون إلى الماضي من دون أن تقرأوا دروس التاريخ".
بناءً عليه، رأى ريفي ان "حزب الله أضاف إلى سجله الاسود في التبعية لايران ميزة جديدة لم تكن لتبدو جلية لولا عاصفة الحزم".
وبمفهومٍ آخر، أكد ان "حزب الله يلعب دور الأداة المطيعة لإيران التي تدير معارك نفوذها في العالم العربي" مدافعاً عن السعودية التي "قادت عملية حفظ سيادة اليمن وشرعيته، في وجه أشقاء حزب الله اليمنيين".
وتستهدف الحملة العسكرية للتحالف العربي بقيادة السعودية منذ 26 آذار الحوثيين الشيعة المرتبطين بايران والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وذلك تحت اسم "عاصفة الحزم".