حذر عضو اللجنة السباعية في الحكومة الاسرائيلية الوزير اليميني بيني بيغن من أن تؤدي الضغوط الاميركية على إسرائيل إلى تصليب المواقف الفلسطينية والعربية.
وفيما رأى أن هذه الضغوط لن تحقق سوى نتائج عكسية، أعرب عضو اللجنة السباعية الوزير افيغدور ليبرمان، عن ثقته بنجاح المساعي لإقناع واشنطن بالعدول عن مطالبها، في وقت أكد على ضرورة الاصرار الإسرائيلي على رفض وقف البناء في القدس.
وفي حديث إلى الاذاعة الإسرائيلية، أكد بيغن أن القدس ستبقى العاصمة الموحدة للدولة العبرية من دون أي تنازل عن السيادة الإسرائيلية عليها وعلى غيرها، مما سماها المصالح الإسرائيلية الحيوية، واصفاً مساعي الادارة الاميركية لفرض تسوية على الإسرائيليين والفلسطينيين بـ"العبثة".
من جهته، كرر ليبرمان فكرة تبادل الاراضي للحل الدائم، مشيراً إلى أنه يمكن التوصل إلى إتفاق حول مصير المستوطنات والحدود بإجراء تبادل للإراضي التابعة لفلسطينيي 48 في وادي عارة في المثلث مع الكتل الاستيطانية في الضفة بحيث تنتقل الاراضي العربية لسيادة السلطة الفلسطينية، فيما تبقى المستوطنات تحت السيادة الاسرائيلية.