وزير كويتي سابق ينتقد الإسلاميين

تاريخ النشر: 06 يناير 2005 - 06:13 GMT

صرح وزير النفط والاعلام الكويتي السابق الشيخ سعود ناصر الصباح، ان بلاده "لا تزال مختطفة من قبل التيارات المتأسلمة" التي لها نفوذ كبير في الحكومة، وذلك في مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية مساء الاربعاء.

وقال الشيخ سعود الذي اشتهر بحملاته ضد الاسلاميين بعد استجوابه من قبل الاسلاميين في البرلمان عام 1998 "ان الكويت لا تزال مختطفة من قبل التيارات المتأسلمة والتي لها نفوذ سياسي ومالي واجتماعي واسع تفرضه على الحكومة".

واضاف للعربية التي تتخذ من دبي مقرا لها، "ان هذا النفوذ اعطي لهم من قبل الحكومات (الكويتية) المتتالية" مؤكدا انهم "استخدموا سيطرتهم على انشطة اقتصادية لتحقيق مكاسب سياسية".

واعتبر الشيخ سعود الذي كان سفيرا لبلاده في الولايات المتحدة مدة 12 سنة قبل ان يعود الى بلاده عام 1991، "ان هدف هذه الجماعات هو الوصاية على المجتمع الكويتي وزيادة سيطرتهم على المؤسسات المالية واللجان الخيرية".

وقال ان هذه اللجان "تجمع الاموال وتصرفها بدون رقابة. وهذا ربما شجع على تسرب الاموال الى جهات ارهابية".

واضاف "هناك سكوت حكومي واضح وهذه الجماعات اصبحت تبتز الحكومة التي يجب عليها ان تواجه هذه الجماعات بحزم".

وكان استجواب الشيخ سعود عام 1998 كوزير للاعلام ادى الى تعديل حكومي نقل على اسندت اليه على اثره وزارة النفط. وتخلى عن الوزارة عام 2000 ويتهمه خصومه بانه مناصر للاميركيين.