وساطة مصرية بين القذافي وعباس

منشور 11 آذار / مارس 2010 - 11:58
قالت تقارير اعلامية ان الزعيم الليبي معمر القذافي دعا هاتفيا الرئيس الفلسطيني الى القمة العربية وذلك بعد وساطة مصرية بين الزعيمين

تاتي هذه الانباء في الوقت تحدثت معلومات عن اصرار الرئيس الفلسطيني على اعتذار علني من الزعيم الليبي الذي رفض استقباله ابان زياره عباس لطرابلس

وقالت صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في لندن ان المصالحة تمت بوساطة مصرية قام بها رئيس المخابرات عمر سليمان توصلت إلى «حل وسط» للأزمة بينهما. وقالت مصادر مقربة من الاتصالات الجارية بين طرابلس ورام الله عبر القاهرة، إنه اتفق على أن يقوم القذافي شخصيا بالاتصال بأبو مازن ليدعوه لحضور القمة العربية التي تستضيفها ليبيا في 27 مارس (آذار) الحالي، على أن يقبل الأخير (أبو مازن) الدعوة من دون التطرق إلى ما جرى خلال زيارته لليبيا في 21 فبراير (شباط) الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها «إن هذا الاتصال سيكون كافيا».

وكان القذافي قد امتنع عن استقبال أبو مازن خلال زيارته الأخيرة لليبيا، التي جاءت بعد «إلحاح ليبي»، حسب مصادر فلسطينية. وأثار تصرف القذافي غضب القيادة الفلسطينية وأبو مازن.

وقالت المصادر إن القذافي أبلغ سليمان، الذي زار طرابلس الغرب يوم الأربعاء الماضي حاملا رسالة من الرئيس حسني مبارك للقذافي تتعلق بالترتيبات لعقد القمة العربية، أنه لم يكن يعلم بوجود عباس في ليبيا، لكن مسؤولا فلسطينيا ذكر للصحيفة اللندنية أن القذافي أجرى ثلاثة اتصالات هاتفية مع الرئيس عباس أثناء جولته في اليابان وألمانيا وروسيا، واتفقا خلال الاتصالات على أن يزور عباس ليبيا، على أن تكون الزيارة في 21 فبراير الماضي.

وكان عباس التقى في زيارته ليبيا كل من نجل القذافي سيف الإسلام في مطار طرابلس، ووزير الخارجية موسى كوسا، ورئيس الوزراء البغدادي المحمودي. وقالت تلك المصادر أيضا إن مدير تشريفات العقيد القذافي جاء على متن طائرة هليكوبتر ليبلغ الرئيس أبو مازن أن القذافي بعثه خصيصا لينقل إليه اعتذاره للتأخير، وأنه سيلتقيه في وقت لاحق. وتكرر الاعتذار عن التأخير مرتين. وغادر أبو مازن ليبيا من دون لقاء القذافي.

وذكرت المصادر أن القذافي كان يحاول ترتيب لقاء بين أبو مازن وخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لكن أبو مازن أوضح قبل وصوله ليبيا، موقفه الرافض لأي لقاء مع أي من قادة حماس قبل توقيع الحركة على ورقة المصالحة المصرية وفي القاهرة فقط، وأبلغ الموقف ذاته إلى سيف الإسلام القذافي، خلال لقائهما في مطار طرابلس. وأثار هذا الموقف استياء القذافي، معبرا عنه بالتهرب من لقاء أبو مازن.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك