وضع خادش بين وزير بريطاني ومساعدته: اعتذر لم اراعي التباعد

منشور 25 حزيران / يونيو 2021 - 05:30
وضع خادش بين الوزير ومساعدته
وضع خادش بين الوزير ومساعدته

يعيش وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أسوأ أيامه، بعد أن انتشرت صور له مع عشيقته بوضع حميم فقد نشرت كبرى الصحف الإنجليزية صوراً فاضحة  مع مساعدته جينا كولادانجيلو، البالغة من العمر 43 عاماً والتي وظفها العام الماضي، بينما كان وباء كورونا يجتاح البلاد.

وضع خادش بين الوزير ومساعدته

ورصدت كاميرات المراقبة في وزارة الصحة هانكوك وجينا بوضع خادش في أحد أروقة الوزارة، بحسب ما أفادت صحيفة “ذا صن” البريطانية اليوم الجمعة.

وأقر بأنه انتهك إرشادات التباعد الاجتماعي، بعد أن نشرت إحدى صحف "التابلويد" والفضائح صورة له وهو يقبل ويحتضن كبيرة مساعديه في مكتبه.

كما قال في بيان مقتضب "أعترف بأنني انتهكت إرشادات التباعد الاجتماعي في هذه الظروف، لقد خذلت الناس والمواطنين.. أنا آسف جدا".

 

Whitehall investigation launched into 'serious breach of security' over Matt  Hancock CCTV leak

وأوضحت صحيفة ”ذا صن“، أنهما كانا في علاقة غرامية منذ بعض الوقت، لكن من غير المعروف ما إذا كانت مستمرة حتى ذلك اليوم أم لا، رغم أن هانكوك متزوج منذ 15 عاما ولديه 3 أطفال معا، كما أن مساعدته كولادانجيلو هي أم لثلاثة أطفال أيضا ومتزوجة من أوليفر تريس، مؤسس متجر الملابس ”أوليفر بوناس“.

هانكوك وزوجته
الكاميرات تفضحه

كما كشفت اللقطات الوزير وهو يقبل جينا خلال الدوام، وأثناء ساعات العمل الرسمي، الشهر الماضي، عندما كانت بريطانيا لا تزال تقاوم الجائحة.

والتقطت الصور مات وهو يحتضن مساعدته، بعد الساعة الثالثة ظهراً في 6 مايو الماضي، في وقت انشغل الباقون بالانتخابات المحلية في منطقة وستمنستر.

إلى ذلك، قال مصدر يعمل في الوزارة إنه “من الصادم أن يقيم الوزير علاقة غرامية وسط الجائحة، ومع موظفة استخدم المال العام لتعيينها”.

كما أوضح أن “هانكوك ظهر وهو يتفقد خلو الممر من الموظفين قبل أن يغلق الباب ثم يتكئ عليه للتأكد من أن أحدا لن يزعجه”.

  الموظفة توجهت نحو الوزير وعانقته، مشيراً إلى أنهما كانا يفعلان ذلك بانتظام طيلة الفترة الماضية.

إلى ذلك، بيّن المصدر أن “هانكوك ومساعدته حاولا إبقاء الأمر سراً، لكن الجميع عرف ما يجري داخل المبنى”.

إساءة استخدام المال العام

وكان هانكوك عين كولادانجيلو التي كانت تعمل كمديرة اتصالات في شركة زوجها، في وزارة الصحة في مارس 2020، وأثارت هذه الخطوة ضجة واسعة النطاق.

تصدرت عناوين الصحف حينها، حيث لم يكن هناك سجل عام للتعيين، وكان من المقرر أن يكون راتبها الشهري 15000 جنيه إسترليني.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يُتهم فيها مات بإساءة استخدام المال العام مع احتدام أزمة كورونا، إذ سبق له أن منح جاره السابق عقداً مربحاً بقيمة الملايين للمساعدة في إجراء اختبارات كورونا، على رغم عدم تمتعه بأي خبرة سابقة في هذا المجال.

وقبل يومين ظهرت الملكة البريطانية إليزابيت وهي تصفه بالرجل المسكين، خلال لقاء مصور نادر الحصول مع رئيس الوزراء بوريس جونسون، ملمحة إلى تفاؤله المبالغ به وغير الدقيق حول الأزمة الصحية في البلاد جراء كورونا.

 


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك