ترامب يفرض عقوبات على ايران وطهران تتهم فريق بايدن بهندستها

تاريخ النشر: 13 يناير 2021 - 03:34 GMT
 اشتراط علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد علي خامنئي للشؤون الدولية، "إلغاء آلية الزناد" التي فعّلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب
اشتراط علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد علي خامنئي للشؤون الدولية، "إلغاء آلية الزناد" التي فعّلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، عقوبات جديدة تستهدف إيران شملت 3 شخصيات و16 كيانا واتهمت طهران فريق جو بايدن بهندسة العقوبات عليها 

وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تشمل منظمتين إيرانيتين يسيطر عليهما المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، ستيفين منوتشين، إن المنظمتين "تمكنان النخبة الإيرانية من الاستمرار في الحفاظ على نظام الملكية الفاسد لقطاعات كبيرة من الاقتصاد الإيراني".

بالتزامن أعلن مندوب المرشد سعيد جليلي، في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن الفريق الذي سيعمل مع الرئيس الأميركي المنتخب كان مهندس العقوبات ضد إيران خلال رئاسة باراك أوباما.

وتوقع أن تقوم" إدارة بايدن بتحويل الضغط الأقصى لإدارة دونالد ترمب إلى ضغط ذكي".

يشار إلى أن جليلي شغل سابقا منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي في عهد حكومة محمود أحمدي نجاد، وكان مسؤولاً لسنوات عديدة عن التفاوض مع مجموعة 5 + 1.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من اشتراط علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد علي خامنئي للشؤون الدولية، "إلغاء آلية الزناد" التي فعّلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والتي أعادت كل العقوبات تلقائيا، مقابل العودة إلى المفاوضات.

وقال ولايتي "المهم بالنسبة لنا هو رفع العقوبات، سواء عادت أميركا للاتفاق أم لا، رغم أنه عودتها ستضر بمصالحنا".

يذكر أن إيران تستمر بالتصعيد منذ عدة أسابيع، ورفعت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ كما قامت خلال الفترة الماضية بإعادة تشغيل منشآت جديدة.

وكان البرلمان الإيراني أقر ما يسمى قانون "العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات"، الذي يلزم الحكومة بإنتاج وتخزين 120 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20٪ سنوياً.

وتمهد تلك النسبة الطريق للقدرة التقنية للوصول إلى مرحلة صنع القنبلة النووية، بحسب ما يرى عدد من الخبراء..

فيما حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، من أنه لم يتبق سوى أسابيع لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.