وفاة الصحفي المصري البارز ياسر رزق إثر أزمة قلبية

منشور 26 كانون الثّاني / يناير 2022 - 09:18
الكاتب الصحفي المصري البارز ياسر رزق عن
الكاتب الصحفي المصري البارز ياسر رزق عن

توفي الأربعاء، الكاتب الصحفي المصري البارز ياسر رزق عن 57 عامًا إثر تعرضه أزمة قلبية، وذلك قبل ساعات من عملية قسطرة كانت مقررة له، لكن لم يمهله الى حينها القدر.

وكتب الصحفي في جريدة "أخبار اليوم" وعضو مجلس إدارة المؤسسة جمال حسين على صفحته في فيسبوك "إنا لله وإنا إليه راجعون.. ياسر رزق في ذمة الله، اللهم ارحمه رحمة واسعة".

ياسر رزق.. لم يمهله القدر

وقال حسين، أن ياسر رزق توفي قبل ساعات من عملية قسطرة في القلب كانت مقررا اجراؤها له.

وقال إن القدر لم يمهل الكاتب الصحفى وانتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن، مشددا على أن الوفاة كانت نتيجة أزمة قلبية طارئة ألمت به فجر اليوم تم نقله على اثرها للمستشفى.  

وكانت آخر وصايا ياسر رزق أن يدفن في مسقط رأسه بالإسماعيلية بجانب والدته بحسب مصادر مقربة من الأسرة. 

وقال الكاتب الصحفي شريف عارف أن الكاتب الراحل ياسر رزق توفي في المستشفى الذي تم نقله إليها بعد مضاعفات في حالته الصحية.

وأشار عارف الى إن ياسر رزق ظل طوال الـ 20 عاما الأخيرة يعاني مع المرض، حيث ركب أكثر من دعامة في القلب، إلى جانب إجرائه عملية لاستئصال جزء من الرئة اليمنى.

احد أبرز الصحفيين عربيا

ويعد ياسر رزق، الذي شغل سابقا رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة "أخبار اليوم"، من أبرز واشهر الصحفيين في مصر والعالم العربي.

وكان الراحل ياسر رزق قد ولد في محافظة الإسماعيلية شمال شرقي مصر عام 1965، وتخرج في كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1986.

ومنذ كان طالبا في سنته الاولى في كلية الاعلام، بدأ ياسر رزق عمله الصحفي في مؤسسة أخبار اليوم والذي استمر لمدة 30 عامًا، حيث تنقل بين أقسام جريدة "الأخبار"، قبل أن يعمل محررًا عسكريًا، ثم مندوبًا في رئاسة الجمهورية حتى 2005.

وفي العام نفسه تولى منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون الحكومية أيضًا.

بعد 6 سنوات قضاها في إدارة شؤون المجلة الصادرة عن مؤسسة الاذاعة والتلفزيون عاد رزق إلى مؤسسة أخبار اليوم مرة أخرى، لكن كرئيس لتحرير صحيفتها اليومية، وذلك في 2011.

انتقل ياسر رزق بعد ذلك إلى الصحافة الخاصة والمستقلة، بعد اختياره من قِبل مجلس أمناء مؤسسة "المصري اليوم" في عام 2012، رئيسًا لتحرير صحيفتها اليومية، ليستمر على مقعد رئاسة تحريرها لمدة سنة و3 أشهر، تولى بعدها منصب رئيس مجلس إدارة "أخبار اليوم".

وصدر له قبل وفاته بأيام كتاب (سنوات الخماسين.. بين يناير الغضب ويونيو الخلاص) والذي يتضمن رصدًا دقيقًا وموضوعيًا لأحداث حقبة هي الأصعب في تاريخ مصر الحديث، منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013، ومعلومات ومواقف يُكشف عنها للمرة الأولى ويرويها الكاتب من موقع الشاهد بحكم عمله الصحفي وقربه وصلاته الوثيقة بدوائر صناعة القرار إبان تلك الفترة الحرجة من تاريخ البلاد.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك