وفد اميركي الى افريقيا للوساطة بشأن سد النهضة

تاريخ النشر: 25 مارس 2021 - 05:16 GMT
وفد اميركي الى مصر والسودان واثيوبيا
وفد اميركي الى مصر والسودان واثيوبيا

يتوجه وفد سياسي ودبلوماسي  أميركي  إلى كينشاسا وأديس أبابا والقاهرة والخرطوم، للتواصل مع شركاء الولايات المتحدة "بشأن القضايا المتعلقة بسد النهضة الإثيوبي الكبير" في اعقاب تعثر المحاولات للخروط بصسغة تضمن رضا الاطراف المتنازعة .

وفد اميركي الى مصر والسودان واثيوبيا

ونقلت قناة الحرة الاميركية عن مصدر إن الوفد "يضم المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان، السفير دونالد بوث، والنائب الرئيسي لمساعد وزير الخارجية للشؤون العلمية والبيئية الدولية والمحيطات جوناثان مور ونائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى كارين ساساهارا". 

ومنذ نحو عقد، تتفاوض السودان ومصر وإثيوبيا حول إدارة وملء خزان سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق، ولكن بدون التوصل إلى اتفاق. 

وأضاف المتحدث أنه "من خلال بعثة تقصي الحقائق هذه نأمل أن نستمع من جميع الأطراف المهتمة بما في ذلك الاتحاد الأفريقي حول أفضل السبل التي يمكن أن تدعمها الولايات المتحدة لجهودهم لإيجاد مسار بناء للمضي قدما".

وتأتي هذه الزيارات في و قت تشهد فيه قضية السد تعثرا كبيرا مع بدء العد التنازلي للموعد الذي حددته إثيوبيا للملء الثاني، وهو يوليو القادم.

قضايا خلافية بشأن النهضة

ومن أبرز قضايا الخلاف خشية مصر على حصتها في مياه النيل خصوصا في موسم الجفاف، فيما تتركز مخاوف السودان على أمان السد وإمكانية انهياره، أما اثيوبيا فتشدد على  ان هدفها الأساسي من إنشاء السد هو تعزيز التنميةوألا نيه لها للإضرار بأي طرف.

وتزايدت في الأونة الأخيرة تحذيرات مصر لإثيوبيا من التصرف بشكل منفرد  على غرار ما فعلت، سابقا، في الملء الأول.

وتسعى مصر والسودان إلى الوصول لاتفاق قانوني ملزم، ينظم عملية ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، قبل البدء في الملء الثاني.

ودعا السودان مؤخرا إلى أشراك أطراف دولية في المحادثات (الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، والاتحاد الافريقي)، وفيما وافقت مصر على المقترح، رفضته إثيوبيا بشكل قاطع.