وفد فتح الى القاهرة يتمسك بموعد الانتخابات

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2009 - 07:34 GMT

أكد اللواء جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" اليوم أن "حركة "فتح" متمسكة بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في الخامس والعشرين من يناير المقبل".

وقال الرجوب في تصريح للصحفيين عقب مباحثات أجراها وفد الحركة مع كل من رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط وأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى: "إن الخامس والعشرين من يناير هو موعد مقدس بالنسبة إلينا لتجديد شرعية رئيس السلطة الوطنية ومؤسسات السلطة الوطنية وعلى الجميع احترام ذلك".

وضم الوفد اضافة الى اللواء جبريل الرجوب كل من عضو اللجنة المركزية للحركة حسين الشيخ ، وعضو المجلس الثوري د. بركات الفرا والسفير المناوب لفلسطين بالقاهر.

وقال الرجوب: "الجهد المصري نقدره عاليا، والمبادرة المصرية نحن نثمنها، وقررنا التعامل الايجابي مع المقترحات المصرية، ولكن لا بد من تحديد مواعيد محددة للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني لتجديد شرعية مؤسسات الشعب الفلسطيني من خلال صندوق الاقتراع والانتخابات".

واضاف الرجوب: "اللقاءات التي عقدناها في القاهرة تمحورت على ثلاثة قضايا هي، المبادرة المصرية لإنجاز المصالحة، وتنظيم وتنسيق الجهد العربي في المرحلة القادمة، سواء في ما يخص اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أو مواجهة أي احتمال بما يخص المبادرة الأميركية، بالإضافة إلى أننا عرضنا التداعيات الإيجابية للمؤتمر السادس لحركة "فتح"، والإستراتيجية الفتحاوية في المرحلة القادمة ودورها في المشروع الوطني"، مؤكدا أن المصالحة الوطنية تشكل أهمية قصوى بالنسبة لحركة "فتح".

وشدد الرجوب على أن "الشراكة السياسية تنجز من خلال عملية ديمقراطية لخلق موازين قوى وفرضها بشكل ديمقراطي، لا بالانقلاب ولا بمنطق القوة".

وأضاف: "سيكونه لنا رد واضح على المقترحات المصرية خلال موعد أقصاه يومين، مع إبداء الملاحظات التي تتعلق بآلية تجديد شرعية مؤسسات المنظمة والسلطة الوطنية، والآليات التي تشكل ضمانا للعيش في محبة وأخوة ومجتمع ديمقراطي، بعيدا عن الفوضى ومظاهر العنف".

وأشار الرجوب إلى أن "زيارة وفد حركة "فتح" للجامعة العربية ولقائه مع السيد عمرو موسى جاءت في سياق الرغبة الفتحاوية لخلق فهم مشترك وموحد مع أمين عام جامعة الدول العربية، عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة والتوقعات بأن يكون هنالك مبادرة أميركية لحل الصراع".

وردا على سؤال حول تكرار زيارات قيادات "فتح" على مر الأسبوعين الأخيرين للجامعة العربية، قال اللواء الرجوب: "الجامعة العربية كانت وستبقى المظلة الرسمية للحالة الفلسطينية، ولكل الحالات الاستثنائية العربية، ونحن في حركة "فتح" نتطلع إلى إنجاز مشروع المصالحة برؤيا إستراتيجية واضحة لشعبنا ولأمتنا".

وأضاف: "نريد مصالحة تحدد مفهوم فلسطيني موحد للحل السياسي، ومفهوم فلسطيني محدد".

وأكد الرجوب أهمية وحدة مفهوم الشراكة في النظام السياسي الفلسطيني، مضيفا: "ونحن في حركة "فتح" بعد المؤتمر العام السادس نشكل انطلاقة برؤيا وطنية فلسطينية مرتبطة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ومن هنا نقوم بجهود على كل المستويات ومع كل الأطراف الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف، وكذلك تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام".

وردا على سؤال صحة الأنباء التي تترد عن نية وفد قيادي من "فتح" زيارة قطاع غزة، أجاب اللواء: "هنالك قرار في اللجنة المركزية للحركة بأن يكون هنالك اشتباك مباشر مع أخوتنا في حركة "حماس" سواء داخل الوطن أو خارجه،. وزيارة وفد فتحاوي لغزة تأتي في سياق الجهد الفتحاوي لاستنهاض الحركة، ولا يوجد مانع لعقد لقاءات مع قيادات "حماس" في غزة.