وفد فلسطيني يستبق زيارة بوش واولمرت يطلب وقف الاستيطان

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2007 - 09:31 GMT
اعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه انه سيتوجه قريبا اميركا في زيارة تستبق وصول الرئيس جورج بوش الى المنطقة في التاسع من الشهر المقبل.فيما اوعز اولمرت الى وزرائة بعدم القيام باي نشاط استيطاني يعرقل المفاوضات.

وفد فلسطيني

اعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه انه سيتوجه قريبا الى العاصمة الامريكية واشنطن في زيارة تستبق وصول الرئيس جورج بوش الى المنطقة في التاسع من الشهر المقبل.

واعلن عبد ربه في تصريحات للاذاعة الفلسطينية ادلى بها صباح اليوم الاحد " ان اكرم هنية عضو المجلس الثوري لحركة ( فتح ) والمستشار السياسي للرئيس محمود عباس سوف يرافقه في هذه الزيارة".

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتمعت يوم السبت حيث اعلنت عن ترحيبها بزيارة الرئيس بوش للمنطقة معبرة عن الامل في ان تساهم بدفع عملية السلام من خلال اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وحسب عبد ربه " فان هناك رغبة فلسطينية بأن تكون هناك متابعة مع واشنطن بشأن عدد من الملفات والقضايا التي تم اقرارها في اجتماع باريس الذي خصص لدعم السلطة الفلسطينية وقبلها في مؤتمر انابوليس الذي اطلق مفاوضات الوضع النهائي مع اسرائيل".

واشار الى " ان هناك قضايا تتعلق بالشأن السياسي وخاصة موضوع المفاوضات مع اسرائيل والاستيطان وقضايا تخص الدعم الاقتصادي للسلطة الفلسطينية سيجرى مناقشتها مع المسؤولين الامريكيين قبل مجيء الرئيس بوش للمنطقة".

وتوقع عبد ربه في تصريحاته " ان يشكل موضوع الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية والقدس الموضوع الاساسي على طاولة البحث مع الرئيس بوش خلال لقائه مع الرئيس محمود عباس".

وعبر المسؤول الفلسطيني عن الامل في "ان تبذل الادارة الامريكية المزيد من الجهد لكي تلتزم الحكومة الاسرائيلية التزاما تاما بما تم اقراره في خطة خارطة الطريق بوقف نشاطاته الاستيطانية".

ويرى الفلسطينيون الذين يرفضون الاستيطان الاسرائيلي انه لا معنى لاي مفاوضات تجرى مع اسرائيل بشأن قضايا الوضع النهائي في الوقت الذي تعمل فيه على تغيير الحقائق على الارض خاصة في موضوعي الاستيطان والقدس .

وعبر عبد ربه عن امله في " ان يكون هناك موقف عربي قوي في دعم موقفنا تجاه موضوع الاستيطان واستئناف المفاوضات السياسية وتجاه تنفيذ اسرائيل للالتزامات التي قطعتها في انابوليس خلال الاجتماع الذي ستعقده الدول العربية الاسبوع القادم ".

وقال " نحن نأمل من الموقف العربي ان يؤكد التزامه بما تم التوصل اليه في انابوليس " مشددا على انه " اذا ما ارادت اسرائيل ان تستفيد من مبادرة السلام العربية فهذا يعني ليس فقط وقف الاستيطان وانما الانسحاب من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وبدء مفاوضات سلام بتحقيق الانسحاب منها".

وقف خطط البناء في المستوطنات باستثناء (هار حوما)

ياتي هذا فيما قالت الاذاعة الاسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اوعز الى اعضاء وزارته بألا تقوم وزاراتهم باي نشاطات في (يهودا والسامرة) في الضفة الغربية من شأنها عرقلة المفاوضات مع الفلسطينيين.

وذكرت الاذاعة اليوم الاحد ان التعليمات التي صدرت من اولمرت تتضمن كذلك منع أي خطط للبناء قد تعمل هذه الوزارات على تنفيذها في المستقبل.

واشارت الى " ان اولمرت طلب من وزرائه ابلاغه باي نشاطات تتعلق باعمال البناء في هذه المناطق".

واوضحت ان خطط البناء الاسرائيلية في مستوطنة (هار حوما) جنوب القدس المحتلة والتي يسميها الفلسطينيون جبل ابو غنيم مستثناة من تعليمات اولمرت هذه وان اعمال البناء بها ستستمر وفقا للخطط الموضوعة.

ويأتي هذا الاعلان الاسرائيلي بعد نحو يوم واحد فقط مما ذكرته وسائل اعلام اسرائيلية بأن اولمرت تعهد للمسؤولين في واشنطن بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس باستثناء مستوطنة (هار حوما).