وفود شعبية وسياسية ورسمية تتوافد إلى ضريح الحريري

تاريخ النشر: 14 فبراير 2015 - 02:04 GMT
الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري
الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري

 توافدت الوفود الرسمية والسياسية السبت إلى ضريح رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في وسط بيروت بمناسبة الذكرى العاشرة لاغتياله بتفجير كبير هز العاصمة اللبنانية في 14 شباط/فبراير 2005.

وتوجه منذ الصباح سياسيون يتقدمهم رئيس الوزراء السابق ورئيس كتلة “المستقبل” النيابية فؤاد السنيورة والزعيم الدرزي ورئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط، بالإضافة إلى وفود دبلوماسية بينها السفير التركي في لبنان سليمان اينان أوزليديس والسفير الروسي ألكسندر زاسبيكين.

كما وضعت الأكاليل باسم رئيسي البرلمان نبيه بري والحكومة تمام سلام، بالإضافة إلى أكاليل من قبل جمعيات أهلية وسياسية وضعت على ضريح الحريري ومرافقيه الذين قتلوا معه في التفجير.

إلى ذلك، تم إشعال، وفي تقليد سنوي، الشعلة التذكارية المنصوبة مكان الاغتيال الذي أودى بالحريري ومرافقيه ونحو 20 لبنانيا، على الطريق البحري مقابل فندق سان جورج ببيروت، وذلك عند الساعة 12:55 بتوقيت بيروت (10:55تغ)، أي في التوقيت نفسه لحصول التفجير.

ووصل سعد الحريري، نجل رئيس الوزراء اللبناني الراحل وزعيم تيار “المستقبل” الأكثر تمثيلا لدى سنة لبنان، منتصف ليل أمس إلى بيروت للمشاركة في إحياء الذكرى العاشرة لاغتيال والده، وحتى عصر السبت لم يصل الحريري إلى مكان الضريح.

وأصدر مجلس الأمن الدولي في 30 مايو/ أيار 2007 القرار رقم 1757 الذي نص على إنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وكانت لجنة التحقيق الدولية اشارت في تقارير لها إلى احتمال ضلوع مسؤولين أمنيين سوريين ولبنانيين في اغتيال الحريري، في عملية أرغمت تداعياتها دمشق على سحب قواتها من لبنان بعد تواجد استمر29 عاماً، وذلك في 26 أبريل/نيسان 2005.

وبدأت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ومقرها مدينة لاهاي الهولندية، وهي محكمة جنائية ذات طابع دولي عملها رسميا مطلع مارس/ آذار 2009 لمحاكمة المتهمين بتنفيذ اعتداء 14 فبراير/ شباط 2005 الذي أدى إلى مقتل الحريري و23 آخرين بينهم مرافقيه.

وكانت المحكمة أصدرت في عام 2011 قرار اتّهام بحقّ 4 أفراد ينتمون لحزب الله في اغتيال الحريري، وهم سليم عيّاش ومصطفى بدر الدين، وحسين عنيسي، وأسد صبرا.

وفي سبتمبر/أيلول 2014، أصدرت قرار اتّهام جديد بحق عنصر خامس من حزب الله هو حسن حبيب مرعي لمشاركته باغتيال الحريري.

ويرفض حزب الله تسليم المتهمين ويتعاطى مع المحكمة على أنّها “أمريكية -إسرائيلية ذات أحكام باطلة.