قام رئيس وكالة التنسيق والتعاون الدولية التركية ( تيكا ) السيد سيردار كام اليوم بزيارة مخيم البقعة. رافقه في الزيارة كل من سعادة السفير التركي في عمان السيد سيدات أونال وعطوفة مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس محمود عقرباوي ومدير عمليات وكالة الغوث الدولية في الأردن السيد روجر ديفيز.
بدأت الزيارة بجولة في المخيم ومنشآت الأونروا. بعد ذلك أقيم حفلا في مكتب دائرة الشؤون الفلسطينية في المخيم حيث أعلن السيد كام عن تبرع بقيمة 50,000 دولارا أمريكيا على شكل مساعدات غذائية للمخيم قائلا: "ان هذا تبرعا رمزيا يأتي مع حب واهتمام الحكومة التركية وشعبها. وأضاف "تقوم تركيا بدعم مئات المشاريع في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل التنمية المستدامة للاجئين الفلسطينيين".
ممثلا عن الحكومة الأردنية قدم المهندس محمود عقرباوي عرضا عن دور دائرة الشؤون الفلسطينية وخاصة خدمات البنية التحتية المقدمة في المخيمات. وقد شكر المهندس عقرباوي الشعب التركي وحكومته على تبرعهم ودعمهم للاجئين الفلسطينيين في الأردن، مضيفا "تقدّر الحكومة الأردنية اتفاقية التعاون الفني التي تم توقيعها بالامس بين الجمهورية التركية والمملكة الأردنية الهاشمية ".
كما قدّم السيد ديفيز عرضا حول دور الاونروا والخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين في الأردن قائلا: "ان الاونروا ملتزمة بتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين وتعمل على تحسين هذه الخدمات المقدمة الى اكبر مجتمع لاجئين في المملكة ". شاكرا التبرع التركي لمخيم البقعة.
وفي نهاية الحفل، قام رئيس وكالة التنسيق والتعاون الدولي التركية ومسؤولي الحكومة والاونروا بحضور توزيع المساعدات على اللاجئين الفلسطينيين في المخيم.
وتأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.
لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 65 مليون دولار.
