وكيل السيستاني يهاجم بشدة الشركات الامنية في العراق

منشور 13 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:56

طالب ممثل المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني في كربلاء حكومة المالكي ب"اصدار تشريع يمنع انتهاك حرمة الدم العراقي" كونه الان "ارخص شيء" لقوات الاحتلال والشركات الامنية في البلاد.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني في كربلاء (100 كلم جنوب بغداد) "لقد ظهر الاستخفاف بارواح المواطنين الابرياء من قبل الشركات الامنية الاجنبية العاملة بالعراق وقوات الاحتلال لحد جعل الدم العراقي ارخص شيء في هذا الوجود".

واوضح "خلال فترة قصيرة تقوم هذه الشركات الامنية من دون اي سبب الا لكون هذا الدم ارخص شيء لديهم بقتل الكثير من المواطنين وتقوم ايضا قوات الاحتلال بمهاجمة القرى والمدن العراقية ومنها مهاجمة قرية الجيزاني قرب الخالص".

وقضى 25 شخصا بينهم نساء واطفال خلال غارة نفذها الجيش الاميركي في قرية الجيزاني الخامس من الشهر الجاري.

كما لقي 17 شخصا حتفهم فيما اصيب 27 اخرون في اطلاق نار من عناصر حماية شركة "بلاك ووتر" الامنية الاميركية في 16 ايلول/سبتمبر في بغداد كما قتلت سيدتان الاربعاء بنيران شركة "يونتي ريسورسينز غروب" الامنية الاسترالية.

وطالب ممثل المرجع الشيعي ب"طرح واصدار تشريعات لصيانة وحرمة الدم العراقي وعدم السماح بتكرار هذه الافعال".

ويمثل مقتل 15 شخصا بينهم 11 طفلا وست نساء الخميس اخر ضحايا الغارات الاميركية عندما استهدف متمردون قتل منهم 19 في منطقة الثرثار (شمال غرب بغداد).

من جانبه قال الشيخ صدر الدين القبنجي القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم في خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية وسط النجف "نطالب تلك الشركات الامنية بدفع غرامات تعويضية لعوائل الشهداء من المدنيين الابرياء كما نطالب ايضا الجيش الاميركي والقوات المتعددة الجنسيات بدفع غرامات تعويضية لعوائل المدنيين الذين سقطوا بالاشتباه كما يدعون خلال العمليات العسكرية التي قامت وتقوم بها تلك القوات في العراق منذ 4 سنوات مضت".

كما طالب القبنجي "قوات الاحتلال بدفع غرامات لذوي القتلى العراقيين المدنيين الذين سقطوا من جراء عملياتهم العسكرية في العراق".

مواضيع ممكن أن تعجبك