وليد جنبلاط لا يرى داع لوجود حزب الله

تاريخ النشر: 10 مارس 2006 - 08:13 GMT

 

تساءل زعيم المعارضة الدرزي المعادي لسوريا في لبنان وليد جنبلاط هل تحتاج بلاده الى جماعات مقاومة مُسلحة مثل حزب الله بعد مرور نحو ستة أعوام على سحب اسرائيل قواتها من البلاد؟.

وقال جنبلاط في مؤتمر صحفي بعد لقائه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان ومسؤولين آخرين "لا توجد دولة أخرى في التاريخ تقبل ميليشيا نظامية داخل الدولة او مقاومة نظامية داخل الدولة."

وقد تأجل "مؤتمر الحوار الوطني" وهو أكبر تجمع من نوعه منذ نهاية الحرب الاهلية من 1975 الى 1990 الى الاسبوع المقبل دون اتفاق بشأن نزع سلاح مقاتلي حزب الله ومسائل أُخرى منها مصير الرئيس الموالي لسوريا اميل لحود.

وقالت مصادر في مؤتمر بيروت لرويترز ان انتقادات جنبلاط للحود وآخرين في واشنطن هذا الاسبوع ساهمت في خلق مأزق في الاجتماع بين الزعماء المسلمين والمسيحيين.

وقال جنبلاط "ما الفرق بين المقاومة والميليشيا؟. الارض في نظرى تحررت."

وكان مجلس الامن التابع للامم المتحدة دعا في ايلول/ سبتمبر عام 2004 الى حل حزب الله ونزع سلاحه. ويلقى الحزب دعما من ايران.

وكان جنبلاط اقل انتقادا للفلسطينيين المسلحين في لبنان. وقال ان نزع سلاحهم يجب ان يناقش من خلال الحوار ومع مكتب فلسطيني رسمي من المقرر فتحه في بيروت.