يانك برونك يدافع عن نفسه والسودان يرفض عودته

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2006 - 10:03 GMT

دافع مبعوث الامم المتحدة الى السودان يانك برونك عن عمله مؤكدا ان الخرطوم امرت بطرده لانه اتهمها بمواصلة الحل العسكري في دارفور، في حين اصر السودان على رفض عودة برونك معتبرا انه "اصبح من الماضي".

ورفض برونك الذي كان يتحدث الى مجلس الامن الدولي للمرة الاخيرة بصفته مبعوث الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى السودان، الاتهامات بانه "استغل سلطاته" او "تجاوز تفويضه".

وقال "لم اتجاوز تفويضي"، موضحا ان "انتقاداتي لان حكومة الخرطوم ما زالت تسعى الى مواصلة الحل العسكري" مع انها وقعت اتفاق سلام مع كبرى حركات التمرد في الاقليم هي سبب طرده.

وكانت الحكومة السودانية اعلنت ان مهمة برونك "انتهت" وامرته الاحد بمغادرة البلاده خلال مهلة ثلاثة ايام. وقد غادر برونك السودان الاثنين.

واحتجت الحكومة السودانية على تصريحات للدبلوماسي الهولندي في تقرير اكد ان الجيش السوداني تعرض لنكسات في دارفور، المنطقة في غرب السودان التي تشهد نزاعا داميا وازمة انسانية خطيرة منذ مطلع 2003.

وقرر انان الجمعة ابقاء مبعوثه الخاص الى السودان حتى انتهاء عقده في نهاية كانون الاول/ديسمبر.

لكن على ما يبدو، فان السودان لن يقبل بعودة برونك بعدما اعتبر انه قد اصبح من الماضي.