أعلنت الناشطة والدبلوماسية اليمنية سمية علي رجاء، رسميا السبت، عزمها الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في أيلول/سبتمبر المقبل، في أول ترشح من نوعه لامرأة في تاريخ انتخابات الرئاسة اليمنية، وذلك بعيد تجديد الرئيس علي عبد الله صالح عزوفه عن الترشح، في الاسبوع الماضي.
وقالت رجاء في بيان لها "اني قد بادرت إلى ترشيح نفسي للرئاسة اليمنية، عازمة على العمل من أجل خلق مجتمع يمني متكامل الأدوار.. قادر على مواجهة المتغيرات العالمية والتأقلم مع التطورات العالمية من دون المساس بثوابته وقيمه وعقيدته".
أضافت إن ترشحها يأتي تأكيدا على دور المرأة اليمنية التي "سجلت سابقة تاريخية عالمية في الحكم والإدارة والقيادة الناجحة".
ورجاء هي ابنة دبلوماسي سابق. عملت في السلك الدبلوماسي كإعلامية في عدد من دول أوروبا، واستقرت لفترة طويلة في باريس قبل عودتها مؤخرا إلى اليمن. ويأتي إعلان ترشحها الرسمي بعد إعلان أول في كانون الأول الماضي، وإثر تأكيد أحزاب المعارضة اليمنية، الأربعاء الماضي، ان رجاء لا تخوض الانتخابات باسم المعارضة.
وقد أعلن ستة مرشحين حتى الان، بينهم رجاء، نيتهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية اليمنية المقبلة، وهم: النائب السابق للرئيس اليمني عبد الرحمن البيضاني، السفيران السابقان عبد الله نعمان وعبد الله الحكيمي، رجل الاعمال توفيق الخامري، القائد العسكري عبد الله مخشع.