يمني ينفي مقتله في غارة على تنظيم القاعدة

تاريخ النشر: 23 مارس 2010 - 11:49 GMT
أصيب اليمني أحمد امزربة بالذهول لدى سماعه أنباء رسمية تفيد بأنه قتل في غارة جوية نفذها الطيران اليمني ضد عناصر تنظيم قاعدة جزيرة العرب.

ونقل موقع (التغيير نت) المستقل الثلاثاء عن امزربة قوله: كدت أجن حين سمعت نبأ مقتلي في تلك الغارة، وضحكت فور سماعي التأكيد على انه تم التعرف على جثتي.

وأضاف امزربة إن الغارة التي نفذها الطيران منتصف الشهر الجاري استهدفت منطقة ليست قريبة من المنطقة التي يقطن فيها، وأعرب عن استغرابه الشديد من كل ما حدث، وشكك في معظم المعلومات التي أدلى بها مسؤولون عن الغارة.

وأضاف أن وزير الدفاع محمد ناصر محمد زاره شخصيا في منزله وحل عليه ضيفا وقدم له اعتذارا نيابة عن السلطات عما تسبب له ذلك الخطأ غير المقصود.

وأشار امزربة إلى إنه يعمل موجها تربويا وقال أنه وأولاده ليست لهم أي انتماءات سياسية أو أنشطة مع أي جهة أو كيان حزبي أو نقابي.

وكان مدير الأمن العام في أبين العقيد عبد الرزاق المروني أعلن بعد يومين من تنفيذ الغارة التي طالت عناصر القاعدة أن السلطات الأمنية تأكدت من هويات الضحايا بعد الفحص الذي أجري على جثث ثلاثة قياديين من تنظيم القاعدة.

وأشار المروني إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة في محافظة أبين جميل العنبري، وهو من منطقة مودية، وسمير الصنعاني وهو من أصل سعودي يعيش في منطقة لودر، وأحمد امزربة في الغارة الجوية التي استهدفت عناصر التنظيم بمنطقة جيزة أهل قنان بمديرية مودية.

ومن جهة أخرى، استقبل الرئيس اليمني على عبدالله صالح مساء الاثنين جيمس كلابر وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستخبارات الأمريكية والوفد المرافق له الذي يزور اليمن حاليا.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) بأن اللقاء بحث العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك، وفي مقدمتها التعاون في المجال الأمني والتدريب ومكافحة الإرهاب وخفر السواحل، كما تناول البحث الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي والصومال وجهود مكافحة القرصنة.

وجاءت زيارة كلابر عقب تحذير المخابرات الأمريكية بشأن معلومات تفيد بأن تنظيم القاعدة يخطط لشن هجمات ضد سفن تبحر قبالة سواحل اليمن.

ويشمل التحذير الذي بث على موقع مكتب المخابرات البحرية الأمريكية في 10 آذار/ مارس الجاري مياه مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، بطول ساحل اليمن.

وأكدت اليمن الأسبوع الماضي أنها عززت إجراءاتها الأمنية حول المنشأت النفطية والموانئ البحرية لإحباط هجمات القاعدة بعد سلسلة الضربات التي وجهتها الحكومة ضد الشبكة المتشددة.

كما كثفت صنعاء من عملياتها ضد القاعدة في البلاد منذ كانون أول/ ديسمبر الماضي بعد أن تبنى فرع التنظيم المحلي مسئوليته عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب أمريكية كانت تستعد للهبوط في مطار ديترويت في 25 كانون أول/ ديسمبر الماضي.