يسعى كل من المرشح الديمقراطي باراك اوباما ومنافسه الجمهوري جون ماكين يوم الاحد لكسب التأييد في ولايتي اوهايو وبنسلفانيا وهما من الولايات الصناعية الرئيسية في الساعات الثماني والاربعين الاخيرة من السباق الى البيت الابيض والذي تميل كفته على ما يبدو لصالح اوباما.
وقرر سناتور ايلينوي تنظيم اجتماعات حاشدة في اكبر ثلاث مدن بولاية اوهايو الحاسمة واطلق اعلانا جديدا يؤكد فيه على العلاقة التي تربط بين ماكين ونائب الرئيس ديك تشيني الذي لا يحظى بالشعبية.
ويقول تشيني في الاعلان الذي جرى تصويره اثناء حملة انتخابية يوم السبت في وايومنج "انا سعيد لدعم جون ماكين." كما اثنى تشيني على سارة بالين المرشحة لمنصب نائب الرئيس على بطاقة جون ماكين الانتخابية.
وقال مذيع الاعلان "هذا ليس هو التغيير الذي نحتاجه".
يتخلف ماكين عن اوباما في كل استطلاعات الرأي على المستوى القومي وفي الكثير من الولايات الحاسمة التي لم تحسم موقفها وذلك قبل انتخابات الثلاثاء لكن مساعدي ماكين قالوا انه بدأ يقلص من الفجوة في نهاية حملة استمرت قرابة عامين وبلغت تكلفتها اكثر من ملياري دولار.
وقال ريك ديفيز مدير حملة ماكين في برنامج فوكس نيوز صنداي "نحن بصدد نهاية مثيرة."
وقال ديفيز عن ولايات الحسم الكبيرة مثل اوهايو وفلوريدا وفرجينيا التي تركز عليها السباق في الايام الاخيرة مع سعي كل مرشح للحصول على الاصوات الضرورية للفوز وهي 270 صوتا من اصوات المجمع الانتخابي "كان قد اسقط من الحسابات من قبل لكنه فاز في ولايات كهذه والان نحن بصدد الفوز بها ايضا."
ولا تقدم استطلاعات الرأي دلائل تذكر لدعم ادعاء ديفيز.
ويكافح ماكين للدفاع عن نحو 12 ولاية فاز بها الرئيس الجمهوري جورج بوش في انتخابات عام 2004 وتشير استطلاعات الرأي الى تقدم اوباما او تعادل كفته في ولايات رئيسية مثل اوهايو وفلوريدا وفرجينيا وكولورادو وانديانا ونورث كارولاينا ونيفادا.
واظهر استطلاع جديد للرأي في اوهايو تقدم ماكين بنقطتين رغم ان استطلاعات اخرى اعطت اوباما تقدما طفيفا على ماكين.
ويتمثل الامل الرئيسي لماكين في تحقيق انفراجة في ولاية بنسلفانيا التي تميل للديمقراطيين وصوتت لصالحهم في الانتخابات الرئاسية الاربعة الاخيرة.
وتقدم اوباما في جميع استطلاعات الرأي التي جرت بالولاية هذا الشهر رغم تقلص تقدمه من عشر نقاط الى ما بين اربع وسبع نقاط.
وقال ديفيز لبرنامج "هذا الاسبوع" الذي تذيعه شبكة ايه بي سي "اعتقد ان هذه قد تكون واحدة من ولايات الحسم في هذه الانتخابات."
واضاف "كنا هنا بالامس. وعدنا (ثانية). اعتقد انها ولاية نستطيع انتزاعها من الديمقراطيين وان تكون فعلا جزءا من تحالفنا من اجل الانتخابات."
وقال ديفيز ايضا ان ماكين شهد "زيادة صخمة" في حجم التأييد له في الايام الماضية في الولايات الغربية الثلاث التي لم تحسم مواقفها وهي كولورادو ونيو مكسيكو ونيفادا واعلن ان الكفتين متعادلتين تقريبا في كل ولاية من هذه الولايات.
وتشير استطلاعات الرأي العام التي نشرت الاسبوع الماضي الى تقدم اوباما في جميع الولايات الثلاث بحد ادنى اربع نقاط في المئة.
واتخذ اوباما موقف المهاجم في اليومين الاخيرين من الحملة واحرز نجاحا في اوهايو وفلوريدا ونورث كارولاينا وفرجينيا وكلها ولايات فاز بها بوش في عام 2004.
وفي الوقت الذي صعد فيه اوباما على متن طائرة حملته الانتخابية متوجها الى اوهايو صباح الاحد سأله احد الصحفيين في ميزوري كيف سيدير خطة تتكلف 700 مليار دولار لانقاذ المؤسسات المالية الاميركية والتي وافق عليها الكونجرس مؤخرا.
ورد اوباما قائلا "نحن على مدرج الطائرة". وعندما سأله الصحفي عن السبب في عدم اجراء مؤتمر صحفي قال اوباما "سأعقد (مؤتمرا صحفيا) يوم الاربعاء."
وكشف استطلاع لرويترز ومؤسسة سي-سبان ومعهد زغبي ان اوباما يتقدم على المستوى القومي بفارق ست نقاط في المئة. وتشير استطلاعات اخرى الى ان تقدم اوباما يتراوح ما بين اربع و13 نقطة.
وقال ديفيد اكسيلرود صانع الاستراتيجيات بحملة اوباما ان الديمقراطيين تفوقوا في التصويت المبكر الذي جرى في ولايات اساسية مثل كولورادو وفلوريدا.
وقال اكسيلرود في برنامج "هذا الاسبوع" الذي تذيعه شبكة ايه بي سي "في المرة السابقة في كولورادو تفوق الجمهوريون بفارق ثماني نقاط في التصويت المبكر. لدينا الافضلية الان."
واضاف "في فلوريدا انهوا التصويت المبكر وتصويت المغتربين وهم متقدمون بفارق 40 الف صوت. نعتقد اننا ستكون لدينا الافضلية بفارق 350 الف صوت."