يوم للتعبير الإلكتروني الحر ..

تاريخ النشر: 13 مارس 2008 - 10:06 GMT

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتعليم والثقافة، اليونسكو امس عن سحب رعايتها التي كانت مقررة لليوم الاول لحرية التعبير الإلكتروني الذي تنظمه جمعية "مراسلون بلا حدود".

واكدت الاونيسكو في بيان لها صدر مساء امس بعد اعلان صباحي عن رعايتها لهذا اليوم «ان السبب في سحب الرعاية هو نشر جمعية «مراسلون بلا حدود» معلومات تخالف الترتيبات القائمة بين منظمي الحدث واستخدام شعار اليونسكو بشكل يوحي بتأييدها لهذه المعلومات»، مؤكدة دعمها الكامل لحرية التعبير على الانترنت.

وكانت جمعية "مراسلون بلا حدود" قد اعلنت امس في بيان اطلاق اليوم الاول لحرية التعبير الالكتروني "من الآن فصاعداً، سوف ننظم أنشطة كل يوم ثاني عشر من آذار/مارس لكي ندين الرقابة على الإنترنت في العالم كله.. إن رداً كهذا يعتبر مهماً لمواجهة القابلية المتزايدة لملاحقة المدونين وإغلاق المواقع".

ووفقاً للموقع يوجد ما لا يقل عن 62 معارضا "إنترنتيا" مسجونا في العالم، بينما يوجد أكثر من 2600 موقع أو مدونة أو منتدى نقاش أغلقت أو حجبت خلال العام .2007

أضافت الجمعية المعنية بحرية الصحافة قائلة: "لائحتنا لـ"أعداء الإنترنت" تم تحديثها مجدداً بإضافة بلدين جديدين - إثيوبيا وزيمبابوي.. واكدت على رفض الرقابة الحكومية وطلب قدر أكبر من الحرية على الإنترنت ودعت مستخدمي الإنترنت لتسجيل اعتراضهم إلكترونياً اليوم ضد تسع دول مدرجة ضمن لائحة "أعداء الإنترنت". هي بورما والصين وكوبا ومصر وإريتريا وكوريا الشمالية وتونس وتركمنستان وفيتنام.

وأدرجت "مراسلون بلا حدود" هذه السنة، 15 دولة على لائحة "أعداء الإنترنت"، وهي روسيا البيضاء وبورما والصين وكوبا ومصر وإثيوبيا وإيران وكوريا الشمالية والمملكة العربية السعودية وسوريا وتونس وتركمنستان وأوزبكستان وفيتنام وزيمبابوي.

وكانت القائمة السابقة لعام 2007 قد ضمت 13 دولة فقط، وثمة لائحة تكميلية لأحد عشر بلدا «"تحت الرقابة"، وتضم البحرين وإريتريا وغامبيا والأردن وليبيا وماليزيا وسريلانكا وطاجاكستان وتايلندا والإمارات العربية المتحدة واليمن. وبعكس "الأعداء"، لا تقوم هذه الدول بسجن المدونين أو مراقبة الإنترنت بشكل كبير، غير أن الإساءات والانتهاكات شائعة فيها. وتوجد في العديد من هذه الدول قوانين قد تستخدم لحجب الإنترنت إذا أرادت ذلك، وغالباً ما تستخدم السلطات السياسية أو التشريعية قوانين مكافحة الإرهاب لمراقبة معارضي الحكومة والناشطين الذي يعبرون عن آرائهم على الإنترنت.