وقال بديع عارف، محامي المجيد الذي ينتظر تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه من قبل القضاء العراقي بعدما أدين بتهمة اقتراف مجازر جماعية وإبادة بحق الأكراد خلال انتفاضتهم في شمالي البلاد عام 1988 وضربهم بالسلاح الكيماوي لشبكة الثلاثاء، إن الأخير قد أنهى إضرابه عن الطعام.
وأضاف المحامي أن المجيد، المعروف أيضاً باسم "علي الكيماوي،" كان قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ يوم الجمعة الماضي، إلى جانب 14 من قادة النظام السابق، وذلك للاحتجاج على ظروفهم خلال المحاكمة الجديدة التي يخضعون لها حالياً بتهمة قمع انتفاضة الشيعة في الجنوب عام 1991.
ووفق عارف فإن المتهمين من أركان النظام السابق المسجونين لدى الجيش الأميركي ينقلون إلى المنطقة الخضراء للمثول أمام القضاء الذي ينظر في ملفاتهم قبل إعادتهم إلى أحد السجن بعد إرجاء المحاكمة لفترة طويلة نسبياً.
وقال عارف إن المحكمة أرجأت جلساتها الأسبوع الفائت إلى الـ13 مايو/أيار المقبل، وتم التحفظ على المتهمين في منشأة في المنطقة الخضراء.
وأضاف "أبقوهم في غرفة صغيرة في هذا المكان الذي يوجد فيه مرحاض واحد مكشوف.. هذه الأوضاع منهكة جداً لهم،" مشيراً إلى أن موكله يعاني أمراض السكري والقلب وضغط الدم المرتفع،
من جهتها، أكدت مصادر أمريكية مطلعة أن المجيد قد أعيد إلى منشأة الاعتقال التي كان الجيش الأميركي قد وضعه فيها داخل "المنطقة الخضراء" وسط بغداد.
وقال الرائد مات مورغان، المتحدث باسم الوحدات المسؤولة عن المعتقلات الأميركية بالعراق إن القيادي السابق في نظام البعث الذي سقط عام 2003 "نقل إلى المستشفى للعلاج" وأن حالته الآن "مستقرة" في منشأة تخضع للقوات الدولية العاملة بالعراق.
يُشار إلى أن مجلس الرئاسة في العراق كان قد صادق نهاية فبراير/ شباط الماضي، على الحكم بإعدام المجيد، إلا أن أية تفاصيل حول الإعدام لم يُكشف عنها.