فجّر رضا سيكا، لاعب نادي الاسماعيلي والزمالك السابق، قنبلة من العيار الثقيل بتصريحه عبارة "بأحب إسرائيل وأكره النادي الأهلي".
وجاءت أقوال سيكا هذه أثناء حديثه للشباب من أعضاء نادي الرواد بالعاشر من رمضان وذلك خلال ندوة دعائية أقامتها الدكتورة هدى يس، رئيسة اتحاد المستثمرات العرب.
وقد أثار تصريح سيكا "بأحب إسرائيل وأكره النادي الأهلي" اشمئزاز الحضور من رجال أعمال وأعضاء نادي الرواد الذين انسحبوا احتجاجا على تكريم اللاعب.
واحتج الحضور على صمت الدكتورة هدى يس ورئيس النادي محمود أبو العينين، لتندلع موجة من الفوضى، خاصة بعد رفض سيكا الاعتذار عن عباراته المثيرة للجدل، ما وضع رئيسة اتحاد المستثمرات العرب ومحمود أبو العنين رئيس النادي في موقف حرج أمام الضيوف الحاضرين وأنهت الندوة بعد اشتباك كلامي بين المنصة والأعضاء على خلفية ما قاله اللاعب.
وندد أحمد الهوان، عميل المخابرات المصرية السابق المعروف باسم "جمعة الشوان"، والذي كان بين الحضور في الندوة، بتصريحات كلام رضا سيكا، ووصفه بأنه كلام خطير، خاصة وأنه موجه إلى شباب، واتهمه بعدم المسئولية، وتساءل: من يحاسبه على هذا الكلام غير المسئول؟.
وأوضح أنه لو كان يعلم أن الندوة ليست لها علاقة بانتصار العاشر من رمضان ما كان شارك فيها، وتابع: إذن لماذا دعيت، ولولا حالتي الصحية لكان لي رد على هذه التخاريف، بدلا من الانسحاب من الندوة.
ووصف الحضور تصريحات سيكا بالغير لائقة، وما كان ينبغي أن تصدر منه، حتى لو كانت في إطار المزاح، خاصة وأنها تكرس للتعصب بين جماهير كرة القدم.