ونقل المركز الوطني للاعلام التابع للحكومة عن "بيان رسمي" قوله ان بين "المجموعات التي شملها الحوار فصائل اهل الحق التي ابدت استعدادها للانخراط في العملية السياسية".
يشار الى ان تسمية "فصائل اهل الحق" تطلق على "عصائب اهل الحق" ايضا.
واكد بيان للجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية التاكيد ان الحكومة "تجري حوارات في اطار المصالحة الوطنية مع كل من يؤمن بالعملية السياسية وشروطها ضمن الدستور والقوانين ويتخلى عن العنف وحمل السلاح ويدعم جهود الحكومة في فرض سيادة القانون لتتحقق السيادة الكاملة بخروج القوات الاميركية".
وقد اعلنت "عصائب اهل الحق" المتهمة بخطف خمسة بريطانيين في بغداد في ايار/مايو 2007 استعدادها، اواخر الشهر الماضي، لاطلاق سراحهم مقابل الافراج عن عشرة من قادتها معتقلين لدى الاميركيين، وفقا لموقع "ايلاف" الالكتروني.
واوضح مسؤول في المجموعة ان "اتفاقا جرى مؤخرا بين الجانبين البريطاني والاميركي عبر وسيط برلماني عراقي تضمن تسليم السفارة البريطانية شريطا مصورا لاحد الرهائن مقابل الموافقة على اطلاق سراح عشرة قياديين من عصائب اهل الحق".
واكد ان "في مقدمة المعتقلين ليث الخزعلي (ابو سجاد) شقيق الامين العام للتنظيم الشيخ قيس الخزعلي المعتقل ايضا".
واشار الى "صفقة كبيرة قد تتضمن اطلاق سراح القيادي في حزب الله +علي موسى دقدوق+ الذي اعتقل مع الشيخ الخزعلي قبل عامين".
وقد اعلن الجيش الاميركي في 22 اذار/مارس 2007، اعتقال الاخوة الخزعلي واخرين للاشتباه بتورطهم في قتل وخطف خمسة جنود اميركيين في كربلاء في كانون الثاني/يناير 2007، كما اعلن مطلع تموز/يوليو 2007 اعتقال "علي موسى دقدوق الملقب بحميد محمد جبور اللامي في العشرين من اذار/مارس الماضي وهو قيادي في حزب الله جاء الى العراق بايعاز وتغطية من فيلق القدس" التابع للحرس الثوري في ايران.
والشقيقان خزعلي، وخصوصا قيس، من الكوادر السابقة في جيش المهدي وكان المتحدث باسم مقتدى الصدر خلال معارك النجف مع الاميركيين في اب/اغسطس 2004.
ويؤكد موقع "ايلاف" ان عصائب اهل الحق انشقت عن جيش المهدي العام 2004.